أظهر تقرير مؤشر اتجاهات العمل السنوي لعام ٢٠٢٦ من مايكروسوفت أن العمال يتقدمون في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي (AI)، ومع ذلك، في كثير من الحالات، يفشل أصحاب العمل في إعادة تصميم الأنظمة، والحوافز، والمعايير لالتقاط القيمة.
حدد التقرير ما يُسمى بـ"مفارقة التحول". أشار التقرير إلى أن القوى التي تدفع تبني الذكاء الاصطناعي تقوم في الوقت ذاته بكبحه.
رصد فجوة حادة في استعداد أماكن العمل للذكاء الاصطناعي
حللت مايكروسوفت تريليونات من إشارات الإنتاجية المجهولة الهوية في Microsoft ٣٦٥. كما أجرت مسحًا شمل ٢٠٬٠٠٠ عامل في أسواق من بينها الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والهند، واليابان.
أظهرت النتائج وجود فجوة كبيرة بين الاستعداد الفردي والجهوزية التنظيمية. حيث ذكر حوالي ٥٨٪ من مستخدمي الذكاء الاصطناعي أنهم ينتجون الآن أعمالًا كان من المستحيل إنجازها قبل عام. وترتفع هذه النسبة إلى ٨٠٪ بين المحترفين المتقدمين.
قرأ التقرير: "نسبة متزايدة من الموظفين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بطرق متقدمة ومبتكرة. المشكلة؟ معظم المؤسسات لا تواكب هذا التطور. في كثير من الحالات، الناس مستعدون، بينما الأنظمة من حولهم ليست كذلك". يمكن قراءة المزيد في التقرير.
يشكل المحترفون المتقدمون ١٦٪ من مستخدمي الذكاء الاصطناعي الذين شملهم الاستطلاع. يدير هؤلاء تدفقات عمل متعددة الخطوات، ويعيدون تصميم العمليات، ويوحدون المعايير المشتركة عبر الفرق.
تابعنا على X للحصول على آخر الأخبار فور حدوثها
الأرقام وراء المفارقة
أبرز التقرير أن حوالي ٦٥٪ من مستخدمي الذكاء الاصطناعي يخشون التخلف دون سرعة التكيف. ومع ذلك، يعترف ٤٥٪ بأن التركيز على الأهداف الحالية يبدو أكثر أمانًا من إعادة تصميم تدفقات العمل.
ذكر فقط ١٣٪ من الموظفين أن صاحب العمل يكافئ إعادة اختراع العمل باستخدام الذكاء الاصطناعي حتى عندما تكون النتائج أقل من المتوقع. في حين أن ٢٦٪ فقط قالوا إن القيادة لديهم دائماً متوافقة مع استراتيجية الذكاء الاصطناعي.
قالت مايكروسوفت: "١٩٪ من مستخدمي الذكاء الاصطناعي هم في مرحلة المحترفين المتقدمين، وهي النقطة المثلى التي تتعزز فيها القدرة التنظيمية والاستعداد الفردي معًا. بينما ٣١٪ من المستخدمين غير متوافقين. أما البقية فما زالوا في طور النمو، حيث لا تزال قدرة الأفراد على استخدام الذكاء الاصطناعي، وظروف المؤسسة الداعمة لذلك، في طور التكوين".
أشار التقرير أيضًا إلى أن أقوى محرك لتأثير الذكاء الاصطناعي في العمل ليس الفرد، بل المؤسسة المحيطة به. حيث تمثل العوامل التنظيمية مثل الثقافة، ودعم المديرين، وممارسات استقطاب المواهب، ٦٧٪ من التأثير المبلغ عنه للذكاء الاصطناعي، بينما لا تساهم العقلية الفردية والسلوك إلا بنسبة ٣٢٪ فقط.
تشير النتائج إلى أنه عند قيام الشركات بإعادة تصميم نماذج التشغيل الخاصة بها الآن ستتعلم بشكل أسرع وستضاعف ميزاتها على المنافسين.
اشترك في قناة يوتيوب الخاصة بنا لمشاهدة القادة والصحفيين يقدمون رؤى خبيرة





