اعرض المزيد

أهم أخطاء التداول في السوق الصاعدة التي يجب تفاديها 

7 mins
تم التحديث وفقاً لـ Khaled Omar

السوق الصاعدة وخصوصا في العملات الرقمية مشهورة بالأرباح الجنونية والكثيرة. ولكن الكثير من الأشخاص يخسرون حتى في هذه الأسواق. وهذا بسبب عدم وجود استراتيجية واضحة سواء للاستثمار أو للتداول. وهذا يترتب عليه نوع من العشوائية وقت الدخول في عمليات التداول المختلفة. وهذا يؤدي إلى خسارة رأس المال وعدم الحفاظ عليه. فهيا بنا نتعرف على أهم أخطاء التداول في السوق الصاعدة! 

في هذا المقال 

1.ما هي السوق الصاعدة؟ 

2.عدم وجود استراتيجية تداول واضحة من أخطاء التداول في السوق الصاعدة

3.من أخم أخطاء التداول في السوق الصاعدة عدم معرفة أنواع التداول المختلفة

4.عدم وجود أهداف واضحة لأخذ الربح

5.الهبوط دائما يكون أفضل فرصة للشراء في السوق الصاعدة! 

6.عدم القيام بالبحث الخاص بك 

ما هي السوق الصاعدة؟ 

أولا علينا أن نفهم ما هي السوق الصاعدة؟ إن السوق الصاعدة هي السوق التي تنتعش فيها الأسواق. وهي أيضا تعرف بسوق الثيران. وهذا نسبة إلى أن الثور متهور واندفاعي وهجومي. وحركة الأسعار في هذه الأسواق تكون اندفاعية وهجومية دائما. فدائما ما تزيد الأسعار بطريقة عنيفة ويكون ضغط الشراء قوي في هذه السوق. 

ويكون هذا عائد إلى عدة أسباب منها: 

  • الظروف الاقتصادية الدولية غير شديدة ومتراخية. 
  • الفيدرالي الأمريكي يخفض من نسبة الفائدة على الإقراض وبالتالي السيولة الدولارية متوفرة في الأسواق. 
  • العالم يمر فترة من السلام والأمان وقلة الحروب وبالتالي هذه علامة جيدة للاستثمار. 
  • سلاسل الشحن تتحرك بسلاسة حول العالم. 
  • تعاني الأسواق من هبوط شديد أدى إلى إنخفاض السعر أكثر من اللازم. 
من أخطاء التداول في السوق الصاعدة عدم التنبؤ بالسوق الصاعدة

كل هذه الظروف عادة ما تتجمع مع بعضها البعض (أو معظمها) من أجل التحضير لسوق صاعدة. وعادة ما تأتي السوق الصاعدة فجأة وفي الوقت الذي يتوقع فيه المستثمرين والمتداولين الهلاك والدمار ونهاية العالم.

وهذا هو أول أخطاء التداول في السوق الصاعدة. وهو عدم القدرة على التنبؤ بتوقيت السوق الصاعدة! 

فدائما ما تأتي السوق الصاعدة بعد الانهيار والكساد وسيطرة الهبوط على الأسواق. وعندما تشعر الأسواق بأنه ليس هناك أمل مرة أخرى في الصعود نجد الأسعار تنتعش بطريقة جنونية. 

وبالتالي إذا كنت تقرأ هذا المقال في أثناء السوق الهابطة ففكر للحظة. هل قاربت هذه السوق على الانتهاء؟ هل لازال هناك فرصة للهبوط أكثر من هذا؟ هل يشعر الجميع باقتراب نهاية العالم؟ لأنه إذا كانت الاجابة نعم على السؤال الأخير فهذا وقت الشراء! 

عدم وجود استراتيجية تداول واضحة من أخطاء التداول في السوق الصاعدة

للأسف بعض الأشخاص يقرر الدخول في عمليات تداول أثناء السوق الصاعدة ولكن بدون وضع اي استراتيجية. يؤدي هذا إلى العشوائية في اتخاذ القرارات وتضيع الكثير من الفرص على المتداول. إضافة إلى هذا قد يتأثر رأس المال ويقل حتى وقت الزيادة بسبب العشوائية وقلة التفكير العقلاني. 

وهذا أحد أخطاء التداول في السوق الصاعدة الواجب تجنبه ولكن كيف؟ 

ببساطة عن طريق وضع استراتيجية واضحة سواء للاستثمار او التداول. إذا كنت تريد التعرف على استراتيجية جيدة لتنويع المحفظة الاستثمارية الرقمية فاضغط هنا

أما إذا كنت تريد استراتيجية جيدة للتداول في السوق الصاعدة فببساطة عليك أن تحدد بعض الأشياء: 

  • هل أنت متداول يومي؟ 
  • هل تهدف إلى الحصول على أرباح كثيرة ولكن ذات نسب قليلة؟ 
  • هل تفضل تتداول التأرجح؟ 
  • هل تهدف إلى الحصول على أرباح من عمليات تداول قليلة ولكن ذات نسب ربح عالية؟ 
  • هل تجد مشكلة في ترك عمليات التداول الخاصة بك مفتوحة أثناء نومك؟ 
  • ما هو حجم رأس المال الخاص بك؟
  • ما نسبة خسارة المال التي إذا خسرتها لن تتضرر حياتك؟

كل هذه الأسئلة يجب أن يتم الإجابة عنها قبل أن تدخل في أي عملية تداول. ولكي تتفادي أخطاء التداول في السوق الصاعدة عليك أن تحدد بوضوح وبصرامة أهدافك.

فمثلا إذا كان تحملك للخسارة منخفض جدا نظرا لقلة رأس مالك، فعليك أن تلجأ إلى إستثمارات منخفضة المخاطر. في سوق العملات الرقمية هذه الاستثمارات هي الذهب الرقمي مثلا PAXG او بيتكوين أو إيثيريوم. نظرا لأن هذه الاستثمارات ذات قيمة سوقية عالية جدا وحجم تداول يومي عالي. وبالتالي تعاني من الاستقرار النسبي مقارنة بغيرها. ومع أن أرباحها ستكون أقل من غيرها من العملات الرقمية إلا أنها ستكون ذو خطورة منخفضة. 

إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة فيمكنك أن تستثمر في المشاريع ذات القيمة السوقية الصغيرة. فهذه المشاريع عادة ما تتضاعف في السوق الصاعدة مئات الأضعاف. ولكن ليس كل المشاريع، فقط المشاريع التي تقدم خدمة حقيقية أو يمكن أن يكون هلا مستقبل. 

من أخم أخطاء التداول في السوق الصاعدة عدم معرفة أنواع التداول المختلفة

إذا كنت لا تحب أن تترك عمليات التداول الخاصة بك مفتوحة لأكثر من يوم فإن التداول اليومي يناسبك. أما إذا كنت لا تمانع الدخول في عمليات تداول تستمر لعدة أيام أو حتى أسابيع فإن التداول المتأرجح أفضل لك. ولكن ما الفارق؟ 

  • التداول اليومي يساعدك على الدخول في عمليات تداول كثيرة من أجل الحصول على أرباح صغيرة. 
  • التداول المتأرجح عادة يكون عبارة عن عملية أو إثنين في الأسبوع مثلا. هذه العمليات قد تدر عليك ربح كبير جدا قد يضاعف رأس مالك. 

لكل منهما عيوب ومنافع فواحد يتطلب الصبر الطويل وعدم الهلع وهو التداول المتأرجح. أما التداول اليومي فيتطلب إنشاء نظام تداول ناجح تلتزم به وتتحكم في مشاعرك دائما. 

عدم وجود أهداف واضحة لأخذ الربح

تجنب أخطاء التداول في السوق الصاعدة وقم بأخذ الأرباح دائما

هذا الخطأ من أكثر أخطاء التداول في السوق الصاعدة إنتشارا. وهذا بسبب كم المتداولين الذين خسرو الكثير من الأموال نتيجة لهذا الخطأ. وببساطة هنا يجب فهم مبدأ بسيط وهو الربح الغير محقق

فعندما تدخل في عملية تداول وتزيد أصولك بنسبة 1000% فهذه الزيادة عبارة عن ربح غير محقق. وهذا لأنك لم تخرج من عملية التداول بعد. ولهذا السبب فإن الزيادة غير محققة. ولن تصبح الزيادة محققة إلا إذا خرجت من عملية التداول أو على الأقل خرجت بنسبة من الأرباح من عملية التداول. 

ونتيجة للجشع فإن الكثير من المتداولين في السوق الصاعدة يطمعون كثيرا. وهذا يؤدي إلى وضع أهداف قد تكون غير واقعية. ونتيجة لهذه الأهداف الغير واقعية ينتهي الوضع بأن يخسر المتداول كل ما يملك في انتظار هذه الأهداف الغير واقعية. كما أن الكثير من التداولين يضعون أهداف منطقية.ولكن بعد هذا نتيجة لجشع السوق يتأثر هؤلاء ويغيرون من أهدافهم. وهذا أيضا من أكبر أخطاء التداول في السوق الصاعدة

ما هو الحل؟ 

الحل هو في وجود أهداف منطقية لأخذ الربح من قبل الدخول حتى في عملية التداول. بل وعند البدأ في التخطيط لتخصيص رأس مال للتداول عليك أن تضع أهداف لأخذ الربح. 

والقاعدة هنا هي أنه كلما صغر حجم رأس مالك كلما كان أفضل أن تأخذ نسبة كبيرة من الأرباح. ولكن لماذا؟ 

لأنه كلما كبر رأس المال كلما كانت المضاعفات أكبر. فمضاعفات المليون هي 2 مليون ثم 4 ثم بعد ذلك 8 مليون. أما مضاعفات الألف هي فقط ألفان ثم بعد ذلك 4 و 8 آلاف. 

ولهذا السبب فإذا كان رأس مالك أقل من 25 ألف درهم فعليك دائما أن تضع استراتيجية جنى ارباح قوية. فتأخذ الأرباح كلما حدثت زيادة بمقدار الضعف مثلا. وهذا لأن الأولية لك هي تكبير حجم رأس مالك حتى تحصل على مضاعفات أكبر. 

أما مثلا لو كنت مستثمر بمليون درهم، فحينها تكون طريقة التعامل مختلفة. ففقط تضاعف واحد لرأس مالك كفيل بتغيير حياتك للأبد نظرا لكبر حجم رأس المال. وبالتالي إذا وضعت 1 أو 2% فقط من رأس مالك في استثمار أو عملية تداول وحقق عائد 1000% سيكون هذا حوالي 100 ألف درهم. وهذا رقم كبير جدا. 

وعادة في السوق الصاعدة فإن مناطق المقاومة في أعلى الرسم البياني كثيرا ما يتم كسرها. استراتيجية جيدة يمكن أن تتبعها هي أن تاخذ بعضا من الربح كلما حدث كسر جديد لمنطقة مقاومة أساسية للسعر. مثلا في السوق القادم إذا كسرت بيتكوين حاجز 69 ألف ووصلت إلى 75 ألف فتأخذ بعضا من الربح. ثم بعد ذلك إذا كسرت حاجز 85 ألف تكرر هذه العملية مرة اخرى وهكذا. 

الهبوط دائما يكون أفضل فرصة للشراء في السوق الصاعدة! 

هل سمعت هذه الجملة من قبل؟ Dip are for buying!

المقصود بهذه الجملة هي أنه في السوق الصاعدة دائما ما عليك أن تشتري الأصول الرقمية التي تتعرض إلى تصحيح. أي تلك الأصول التي يهبط سعرها بعد ارتفاع. وهذا بسبب بسيط جدا. وهو مناطق الدعم والمقاومة. 

يظن الكثير من المتداولين أن مناطق الدعم والمقاومة دائما ما تكون متساوية في جميع الأسواق. وهذا أكبر أخطاء التداول في السوق الصاعدة على الإطلاق

منطقة الدعم

هي أقل نقطة يهبط إليها السعر قبل أن يهلع المشترين إلى شراء العملة الرقمية او الأصل المالي. ودائما ما يتم إحترام نقاط الدعم في السوق الصاعدة. أما في السوق الهابطة لا يتم إحترام هذه النقاط. فدائما ما يتم كسر هذه النقاط ويهبط السعر للأسفل أكثر وأكثر. وهذا يستمر حتى يصل السعر إلى قاع السوق الهابطة وعنده تتكون نقطة دعم قوية جدا لا يتم كسرها. وهذه النقطة تكون بداية السوق الصاعدة الجديدة

منطقة المقاومة

منقطة المقاومة هي أعلى نقطة يصل إليها السعر قبل أن يحدث ضغط بيع. في الأسواق الهابطة يحدث إحترام دائما لمناطق المقاومة ومن الصعب أن يتم كسرها. ولهذا فدائما ما يتم وضع استراتيجية جني الارباح عند تلك النقاط. 

على الصعيد الآخر فإنه في الأسواق الصاعدة لا يتم إحترام هذه النقاط تماما. فدائما ما يتم كسرها. وعادة ما تكون أكبر علامة على السوق الصاعدة هي كسر نقطة المقاومة للسوق السابق. فبيتكوين عندما كسرت حاجز 20 ألف دولار في عام 2021 كان هذا دليل على بداية السوق الصاعدة. والدليل على نهاية السوق الصاعدة هو فشلها في كسر نقطة المقاومة عند 69 ألف. 

ولكن إحذر من الفومو FOMO والشراء عند نهاية السوق الصاعدة عند أعلى نقطة للسعر. فقد وقع الكثير من الأشخاص في ها الخطأ.

وطالما أنت على دراية بهذه النقاط الغاية في الأهمية فستتمكن من تجنب أخطاء المتداولين في السوق الصاعدة. 

عدم القيام بالبحث الخاص بك 

قم بالبحث الخاص بك حتى تتفادى أخطاء التداول في السوق الصاعدة

إذا لم تقضي الكثير من الوقت في دراسة المشاريع المختلفة والشركات وما يحدث في السوق، فلن تتمكن من اختيار العملات والأصول المالية المناسبة للتداول أو الاستثمار في السوق الصاعدة. ولهذا السبب عليك دائما أن تقضي الكثير من الوقت في متابعة المشاريع التي تريد تداول عملاتها. وهذا حتى تتمكن من تحديد إمكانية صعود هذا المشروع في وقت السوق الصاعدة. 

ودائما ما تكون السوق الهابطة هي أفضل وقت من اجل البحث عن مشاريع جديدة وتعلم مهارات جديدة في التداول. ولحسن الحظ ان الدورة الهابطة عادة ما تستمر لعام ونصف. لأن هذا يعطيك الكثير من الوقت كي تحضر للسوق الصاعدة القادمة. فإحذر دائما على استغلال الاسواق الهابطة بالطريقة الصحيحة. وهي ان تتعلم وتتطور من مهاراتك حتى تتفادي أخطاء المتداولين في السوق الصاعدة. 

وإذا أردت القيام بالبحث الخاص بك فستجد الكثير من المقالات عندنا على الموقع لمساعدتك في هذا! 

أفضل منصة كريبتو في الإمارات
أفضل منصة كريبتو في الإمارات
أفضل منصة كريبتو في الإمارات

Trusted

إخلاء مسؤولية

جميع المعلومات المنشورة على موقعنا الإلكتروني تم عرضها على أساس حسن النية ولأغراض المعلومات العامة فقط. لذا، فأي إجراء أو تصرف أو قرار يقوم به القارئ وفقاً لهذه المعلومات يتحمل مسؤوليته وتوابعه بشكل فردي حصراً ولا يتحمل الموقع أية مسؤولية قانونية عن هذه القرارات. في موقع Learn غايتنا الأولى هي توفير معلومات رفيعة المستوى. فنوف المحتوى التعليمي حقه من التحديد والبحث والابتكار لنضمن تقديم كل ما هو مفيد وممتع لقرائنا. وللحفاظ على هذا المستوى والاستمرار في صنع محتوى رائع وممتع ومفيد، قد يكافئنا شركاؤنا بعمولة لذكرهم في مقالاتنا. إلا أننا نود أن نؤكد أن هذه العمولات لا تؤثر بأي شكل على نزاهتنا في صنع محتوى محايد أمين ومفيد لقرائنا الأعزاء دون تحيز أو تفضيل على الإطلاق.

yn9xyTFX.jpeg
عبدالله آل شرقي
كاتب حر اماراتي متخصص في عالم البلوك تشين والعملات الرقمية بالخليج العربي بدأ رحلته في عالم التشفير في نهاية عام 2021. ومنذ ذلك الحين وهو يسعى إلى تعليم العرب عن الكريبتو والبلوك تشين وتثقفيهم لكي يتسلحو بالعلم الكافي لإستكشاف هذا العالم المثير. عبد الله يعتبر من المستثمرين ذوي النظرة طويلة المدى في عالم الكريبتو وعادة ما يدخل في إستثمارات العملات البديلة عالية المخاطر ويبتعد عن عمليات التداول قصيرة المدى والمضاربات. ولكن هذا لا يمنعه من مشاركة علمه الغزير مع متابعيه وقرائه عن أفضل...
READ FULL BIO
برعاية
برعاية
للإعلان والمبيعات: https://ar.beincrypto.com/sales/