تتلاقى هذا الأسبوع ثلاثة محفزات قد تغير الشعور عبر الأسهم وشرائح المعالجات وتوقعات التضخم. تنتظر الأسواق نتائج أرباح شركة فيديكس، ونتائج الربع الثالث للسنة المالية لشركة ميكرون، بالإضافة إلى مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر مايو خلال الأيام المقبلة.
يصل هذا المزيج في لحظة متوترة بالنسبة للأسواق التي لا تزال تستوعب تداعيات الحرب مع إيران على الاقتصاد وتعيد تقييم موعد تحرك الاحتياطي الفيدرالي المقبل بشأن أسعار الفائدة.
تخترق شركة فيديكس أرضاً جديدة يوم الثلاثاء
تعلن شركة فيديكس (FDX) عن نتائج الربع الرابع للسنة المالية يوم الثلاثاء 23 يونيو. تمثل النتائج أول ظهور للشركة كشركة متخصصة بالكامل في مجال الخدمات اللوجستية والشحن بعد فصل قسم نقل البضائع التابع لها يوم 1 يونيو.
يضيف التحول في التقويم إلى سنة مالية تنتهي في ديسمبر طبقة إضافية من التعقيد، ما يجعل المقارنات السنوية صعبة. يتوقع المحللون أن تصل الإيرادات للربع إلى 24,04 مليار دولار، بزيادة قدرها 8,8% عن العام السابق، بينما الأرباح السنوية للسهم الواحد متوقعة عند 19,78 دولار، ما يشكل زيادة بنسبة 8,7% مقارنة بسنة 2025 المالية.
تقود شركة ميكرون تداولات الذكاء الاصطناعي يوم الأربعاء
تعلن شركة ميكرون تكنولوجي (MU) عن نتائج الربع الثالث للسنة المالية يوم الأربعاء 24 يونيو. بعد مكاسب تقارب 280% في عام 2026، تحققت تقريباً بالكامل من الذاكرة عالية النطاق الترددي التي تغذي مسرعات الذكاء الاصطناعي، تمثل النتائج اختباراً واضحاً لمعرفة ما إذا كانت هذه الطفرة تحولاً هيكلياً دائماً أو دورة ذاكرة تجاوزت الواقع.
رفع محللون في دويتشه بنك وTD كوين الأهداف السعرية إلى 1 500 دولار قبل نتائج أرباح ميكرون، مستندين إلى أن الطلب على الذكاء الاصطناعي يتجاوز العرض حتى عام 2028. لا يزال العملاء الرئيسيون قادرين على تأمين ما بين 50% وثلثي احتياجاتهم من وحدات البيانات فقط، بدون توقع أن يلحق العرض بالطلب في المدى القريب.
بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الخميس تختبر رواية تخفيف ضغط النفط
يُسقط مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الخميس 25 يونيو. أظهرت أبحاث بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس أن الحرب في إيران رفعت التضخم الرئيسي لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي بمقدار 1,7 نقطة مئوية بمعدل سنوي في الربع الأول من عام 2026، مع توقع بقاء التأثيرات مرتفعة حتى الربع الثالث.
سجل خام غرب تكساس الوسيط قرب 76 دولارًا للبرميل الأسبوع الماضي، منخفضًا بشكل حاد من أعلى من 90 دولارًا طوال شهر مايو، ما قد يوفر ارتياحًا ملموسًا في الأشهر المقبلة. يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان خطر تضخم الرقائق الناتج عن ارتفاع تكاليف ذاكرة الذكاء الاصطناعي سيعوض بعضًا من التيسير الناتج عن الطاقة مع اقتراب صدور البيانات.









