دراسة: موظفو ميتافيرس مرتابون من مراقبة رؤوسائهم لهم

شارك المقال
الموجز
  • ما هي قاعدة العمل داخل ميتافيرس؟

  • تطورات تقنية لمضاعفة الإنتاجية 

  • ظاهرة القلق المرتبطة بالعمل داخل ميتافيرس 

Trust Project هو اتحاد دولي للمؤسسات الإخبارية على أساس معايير الشفافية.

لا يشعر طاقم العمل داخل شركة ميتافيرس بالسعادة مثل الرؤساء التنفيذيين أو الحماس الذي يمكنهم من أداء عملهم على ما يرام على الرغم من أن ألعاب ميتافيرس شيقة وتمهد إلى مستقبل حافل بالترفيه. 

ما هي قاعدة العمل داخل ميتافيرس؟

اتجه العالم بعد جائحة كورونا إلى ممارسة أعمالهم من المنزل، وعدم الاضطرار إلى ارتداء ملابس العمل للخروج إلى مقر الشركة ومتابعة مهامهم أو الاستماع إلى أحاديث غير مفيدة من قبل الزملاء، فقط أصبح امتلاك جهاز كمبيوتر خاص يكفي لتأدية العمل من على مقهى أو من البحر على سبيل المثال. 

وعلى نفس المنوال كانت فكرة العمل داخل ميتافيرس، فبدلاً من إضاعة الوقت في محاولة الحصول على مقاعد افتراضية أو مكان مناسب لنقاش اجتماع المبيعات يمكنك الاجتماع مع الزملاء على الإنترنت. ولكن ثمة أشياء سلبية يعاني منها موظفي ميتافيرس.

وبحسب الدراسة التي أجرتها إكسبرس في بي إن - ExpressVPN بالتعاون مع شركة بولي فيش Pollfish فقط تم استطلاع آراء نحو 1500 موظف إضافة إلى استطلاع رأي 1500 مدير حول العمل في ميتافيرس. 

تطورات تقنية لمضاعفة الإنتاجية 

اتفق 90٪ من الموظفين و88٪ من المدراء على أن التقدم التكنولوجي قد صاحبه زيادة في الإنتاج مع ظاهرة العمل عن بعد حيث تجعلهم مؤتمرات الفيديو أكثر اتصالا مع زملائهم وهذا ما اتفق عليه نحو 27٪. 

أما عن مدراء الشركات فقد تحدثوا بأن مؤتمرات الفيديو هي أفضل طريقة للاتصال بالموظفين وكانت نسبتهم 32٪ وفضل 17٪ من أصحاب العمل ممارسة أعمالهم من خلال ميتافيرس باعتبارها أفضل طريقة تبقيهم على اتصال مع الموظفين، بينما كانت نسبة الموظفين الذين فضلوا التعامل من خلال ميتافيرس 9 ٪ فقط. 

ومن خلال هذه الدراسة وجد أن مدراء الشركات وأصحاب العمل هم الأكثر حماسة من الموظفين تجاه ميتافيرس حيث أظهر 66٪ من المدراء حماسهم وأظهر 54٪ تفائلهم الخاص بالعمل في ميتافيرس ولكن كانت وجهة نظر الموظفين مختلفة حيث سبب لهم هذا العمل القلق وهذا كان رأي 24٪ من الموظفين إضافة إلى نسبة 20٪ ممن أصابهم الشك بشأنه بالإضافة إلى نسبة 17٪ الذين عبروا عن ارتباكهم بشأن هذا العمل. 

ويظهر القلق نتيجة إمكانية مراقبة العملة والموظفين من خلال تقنية الميتافيرس حيث قال القائمون على الدراسة أن برامج المراقبة أصبحت وسيلة منتشرة للمدراء لمراقبة موظفيهم وسوف تزيد الميتافيرس من هذه المراقبة الأمر الذب أقره أصحاب الشركات ممن اعترفوا بمراقبتهم لموظفيهم لتكون نسبتهم 73٪ ممن شملتهم الدراسة. 

ظاهرة القلق المرتبطة بالعمل داخل ميتافيرس 

وبالحديث تفصيلاً عما يقلق الموظفين داخل مكان العمل فيوجد ثلاثة نقاط بحسب الدراسة مثل تتبع مواقعهم وكانت نسبة الموظفين الذين أظهروا القلق تجاه هذا 51٪ وكانت نسبة ممن يعانون من قلق مراقبة الشاشة 50٪ إضافة إلى نسبة من يعانون من تتبع الوقت وهم 47٪. 

ولم تكن هذه النسب بعيدة عما يريده بالفعل مالكو الشركات حيث يريدون تسجيل اجتماعات مكان العمل بنسبة 42٪ إضافة إلى من يريدون تتبع الوقت وكانت نسبتهم 39٪ ومن يريدون تتبع الموقع وكانت نسبتهم 39٪ ومن يرغبون في مراقبة الشاشات وكانت نسبتهم  39٪. 

قال هارولد لي نائب رئيس شركة إكسبرس في بي إن - ExpressVPN لا يحب الكثير من الموظفين فكرة المراقبة داخل العمل لذا فعلى المدراء التخطيط جيداً عند إتباع أنشطة المراقبة في أماكن العمل الافتراضية والنظر إلى معياري الثقة والرضا الوظيفي لدى الموظفين من إجراء هذا النشاط. 

شاركنا برأيك عن مدى اتفاقك أو اختلافك مع موظفي ميتافيرس وانضم إلى المناقشة عبر قناتنا على تليجرام كما يمكنك متابعتنا على تيك توك وفيسبوك وتويتر

إخلاء مسؤولية

جميع المعلومات المنشورة على موقعنا الإلكتروني تم عرضها على أساس حسن النية ولأغراض المعلومات العامة فقط. لذا، فأي إجراء أو تصرف أو قرار يقوم به القارئ وفقاً لهذه المعلومات يتحمل مسؤوليته وتوابعه بشكل فردي حصراً ولا يتحمل الموقع أية مسؤولية قانونية عن هذه القرارات.
Share Article

عملت نيكول باكلر بمنصب كاتب صحفي ومحرر لما يزيد على 25 عام، تُمتع بكتابتها مؤسسات مختلفة حول العالم مثل سيدني ولندن ودبلين وحتى تايبيه. وحالياً من أستراليا. كما أنها من أوائل والمشترين لعملة البت كوين، منذ 2013، فعلى الرغم من قلة خبرتها حينها، إلا أن حسها الفذ وضعها على الطريق الصحيح.

اتبع المؤلف