سجلت أسهم البرمجيات أداءً أقل من أداء السوق الأوسع طوال معظم عام 2026، رغم أن المخاوف من أن الذكاء الاصطناعي سيقضي على أساسيات القطاع لم تتحقق إلى حد كبير.
ترى كبيرة مسؤولي الاستثمار في نوفين سايرا مالك أن أرباح القطاع تعكس واقعاً مختلفاً عن الرسوم البيانية للأسهم، وأن الانتعاش قد يكون أقرب مما تعكسه حركة الأسعار. تأتي هذه التصريحات بعد يوم من نتائج أرباح نفيديا التي هدأت المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، وساعات قبيل نتائج ويوركداي، أوتوديسك، ومارفيل التي أنهت أسبوعاً حافلاً بنتائج قطاع التكنولوجيا.
لماذا تراجعت أسهم البرمجيات بلا سبب حقيقي
أوضحت مالك أن المستثمرين قضوا معظم عام 2026 في القلق من أن الذكاء الاصطناعي التوليدي سيقضي على أعداد الموظفين ونمو الإيرادات لدى شركات البرمجيات، مما سبب ضغوطاً واسعة وعشوائية على القطاع.
أكدت أن الأرقام لم تدعم حالة الذعر أبداً.
قالت سايرا مالك إنه عند فصل الإشارات عن الضجيج، لم يظهر في أساسيات شركات البرمجيات. معدلات نمو الإيرادات لدى شركات البرمجيات بقيت مستقرة إلى حد كبير.
سايرا مالك، بلومبرغ
ذكرت أن الهوامش والأرباح صمدت أيضاً، وأن موجة تسريح الوظائف التي توقع الكثيرون أن يتسبب بها الذكاء الاصطناعي في القطاع لم تحدث بالقدر الذي كان يخشاه المستثمرون.
شركات كبرى وتراجعات فعلية
تجاوزت ويوركداي تقديرات الإيرادات والأرباح للربع الثاني هذا الأسبوع. رغم ذلك تراجعت الأسهم بعد الإعلان، لكنها عادت للارتفاع مجدداً خلال التداول بعد الإغلاق.
انخفض سهم أوتوديسك بنحو 5% خلال التداول بعد الإغلاق رغم رفع توقعاتها لإيرادات العام بالكامل. ركز المستثمرون عوضاً عن ذلك على توقعات التدفق النقدي الحر المنخفضة المرتبطة بآخر عملية استحواذ.
جذبت أدوبي وويوركداي أيضاً تغطية حذرة من بعض محللي وول ستريت هذا العام، الذين حذروا من تباطؤ النمو والتحولات في نموذج الأعمال باعتبارها المخاطر الرئيسية لكلا السهمين.
مارفيل هي الإشارة التالية التي يجب مراقبتها
ذكرت مالك أن نتائج مارفيل، المنتظرة بعد إغلاق الخميس، ستحدد ما إذا كان تأثير الذكاء الاصطناعي سيمتد إلى ما بعد نفيديا ليشمل النظام الأوسع للرقائق والبرمجيات. أوضحت أن تقريراً قوياً سيؤكد على الزخم الذي أطلقته نتائج نفيديا هذا الأسبوع، عندما رفعت الشركة توقعاتها لنمو إيرادات عام 2027 المالي إلى 70%، أي أعلى بكثير من نحو 45% توقعها وول ستريت.
تغلب شركة مارفيل على التقديرات من حيث الإيرادات والأرباح ، رغم أن أسهمها انخفضت قليلاً بينما كان المستثمرون يوازنون بين هامش الأرباح المتقلص مقابل النمو.
لاحظ أن عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل فوق 5% و خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وورش في جاكسون هول يوم الجمعة ما زالت عوامل غامضة قد تؤثر على تداول الأسهم في المرحلة القادمة. مع ذلك ، يشير التقرير الصادر عن شركة نوفين أن أرباح شركات البرمجيات وليس أسعار أسهمها هي التي تعكس الصورة الأكثر دقة في الوقت الحالي.









