اعرض المزيد

تنويع المحفظة الرقمية للاستثمار في 2023 

8 mins
تم التحديث وفقاً لـ دعاء شديد

أصبح الإستثمار في العملات الرقمية حديث الساعة. وهذا بسبب العوائد الجنونية التي إشتهر بها سوق العملات المشفرة. وقد تبلور هذا بالذات في سوق 2021 الصاعد والذي صعدت فيه الكثير من العملات بطريقة جنونية. وقد وصلت زيادة العملات في هذا السوق أحيانا إلى ما يزيد عن 1000 ضعف! وقد نتج عن هذا دخول الكثيرين في بورصة الأسواق المشفرة ولكن نتج عن هذا أيضا الكثير من الخسارات. فقد خسر البعض ملايين الدولارات بسبب عدم وجود إستراتيجية جيدة لإدارة المخاطر. ولهذا السبب لابد من تنويع المحفظة الرقمية من أجل الإستفادة من السوق الرقمي في 2023. 

في هذا المقال 

1.ما هي أنواع الإستثمار والتنوع الإستثماري؟

2.ما هو تنويع المحفظة الرقمية؟ 

3.لماذا يجب تنويع المحفظة الرقمية؟ 

4.مستويات الخطورة المختلفة للعملات الرقمية 

5.كيف يمكن تنويع المحفظة الرقمية؟ 

6.الخلاصة.

ما هي أنواع الإستثمار والتنوع الإستثماري؟ 

التنويع في الإستثمار عادة هو تجنب وضع الأموال في أصل إستثماري واحد. ومن المعروف أن الإستثمار حاليا ينقسم إلى الآتي: 

  • إستثمار منخفض الخطورة مثل إستثمار في العملات النقدية أو الفوركس والسندات المالية الحكومية عن طريق فوائد البنوك. 
  • إستثمار متوسط الخطورة مثل صناديق الإستثمار بالبورصة والذهب وبعض العقارات. 
  • إستثمار مرتفع الخطورة مثل الإستثمار في الأسهم والشركات الناشئة وبعض الأنواع من العقارات. 
  • إستثمار شديد الخطورة وهو الإستثمار في سوق العملات الرقمية.  

هذه هي الطرق التي يمكن الإستثمار فيها حاليا وكما نرى فإن الإستثمار في سوق العملات الرقمية هو أشد تلك الأنواع خطورة. وذلك نظرا لحداثة السوق وسغر سنه بالإضافة إلى شدة التذبذب في هذا السوق. كما أن معظم المستثمرين في هذا السوق عديمي أو قليلي الخبرة وصغيري السن. ولهذا السبب هو أكثر الأسواق من حيث الخطورة. ولكن أيضا أكبر المكاسب سيتم تحقيقها عن طريقه. 

وعادة التنوع الإستثماري المقصود به هو أن لا تضع كل ما تملك في سلة واحدة. وهذا يعني أن تقسم أموالك ما بين الأسواق المختلفة. فتضع جزء منها في الأسواق منخفضة المخاطر لكي تعود عليك بربح منخفض ولكنه مضمون. ثم تضع جزء آخر في الأسواق المرتفعة الخطورة على حسب تحملك للمخاطر وإستراتيجية إدارة المخاطر التي تتبعها. 

ولكن في هذا المقال سنتحدث فقط عن الإستثمارات الخاصة بسوق العملات الرقمية وإستراتيجيات تنويع المحفظة الرقمية. فإذا كنت ترغب في الإستثمار في العملات الرقمية بكل ماتملك أو بجزء منه فهذا المقال لك!

ما هو تنويع المحفظة الرقمية؟

والمقصود بالتنويع الرقمي هو أيضا أن لا تضع كل ما تملك في عملة واحدة أو فئة واحدة من العملات. ولكن بأن تقوم بتنوع المحفظة الرقمية الخاصة بك وتدخل بها الكثير من العملات المختلفة.

فمثلا بدل من أن تستثمر في بيتكوين BTC فقط أو دوج كوين DOGE أو إيثيريوم ETH، تقوم بالإستثمار في حزمة من العملات. 

فسوق العملات الرقمية نفسه بداخله هناك مستويات مختلفة من المخاطر ولذلك وجب عليك تنويع المحفظة الرقمية الخاصة بك. فمثلا بسوق العملات الرقمية يوجد عملات منخفضة المخاطر وعملات متوسطة المخاطر وعملات شديدة المخاطر. وإذا وضعت عملاتك كلها في فئة معينة من تلك العملات فربما لا تكسب الكثير من الأموال. أو ربما تخسر إذا وضعتها في عملات شديدة الخطورة. وأيضا ربما تضع النسبة الخطأ في الفئة الخطأ. وكل هذا يعتمد على إستراتيجية تنوع المحفظة التي تتبعها وإستراتيجية إدارة المخاطر. 

هذا يعني أنه حتى بداخل السوق الواحد عليك أن تقوم بتنويع إستثماراتك حتى تؤمن نفسك. فدائما ما تكون الإستثمارات منخفضة المخاطر ذات عوائد منخفضة ولكنها مضمونة. وكلما زاد مستوى الخطورة كلما زاد العائد ولكن أيضا كلما زادت نسبة الفشل أو الخسارة. وخاصة في سوق العملات الرقمية دونا عن أي سوق آخر فنسبة الخسارة يمكن أن تصل إلى أن تفقد كل ما تملك ما بين ليلة وضحاها. 

لماذا يجب تنويع المحفظة الرقمية؟ 

الغرض من تنويع المحفظة الرقمية هو إدارة المخاطر بشكل جيد. فالهدف هنا هو الخلط ما بين مجموعة أو حزمة من العملات مختلفة المخاطر من أجل التنويع في نوع الربح وإدارة الخطورة. فإذا فشلت بعض الإستثمارات، ربما تنجح بعض الإستثمارات الأخرى. 

كما أنك أيضا لا تضع نفس نسبة الأموال في جميع مستويات الخطورة. فعادة ما تضع أعلى نسبة من أموالك في الإستثمارات الآمنة ثم تقلل من الحصة المخصصة لكل مستوى خطورة مرتفع عن ما سبق. 

مستويات الخطورة المختلفة للعملات الرقمية 

إيثيريوم إستثمار منخفض الخطورة

من المعروف أن بيتكوين Bitcoin هي أول عملة مشفرة وأول بلوك تشين أيضا. وهي أيضا عمرها أكثر من 13 عام ولهذا السبب تعتبر هي أكثر إستثمار آمن في سوق العملات المشفرة. وبجانب بيتكوين تعتبر أيضا عملة إيثيريوم ETH إستثمار آمن. وهذا نظرا لأنها العملة الأساسية لأكبر نظام بيئي في السوق. كما أن بيتكوين BTC وإيثيريوم ETH لديهما أكبر حصة إستثمارية من السوق وهي أكثر من 55% من القيمة السوقية من السوق. 

هذا يعني أنه كلما إرتفعت القيمة السوقية لعملة كلما قلت خطورتها ولكن لماذا؟ 

لأنه كلما زادت القيمة السوقية كلما قل التذبذب في الأسعار نتيجة عمليات التداول اليومية. 

مثال 

حاليا القيمة السوقية لبيتكوين BTC هي 343 مليار دولار. إذا إنخفضت هذه القيمة بنسبة مليار دولار فلن يتأثر سعر بيتكوين BTC الحالي وهو 17850 دولار كثيرا. 

أما القيمة السوقية لمشروع مثل لينك LINK هي 3.3 مليار دولار. وسعر العملة الحالي هو  6.6 دولار. إذا إنخفضت القيمة السوقية للمشروع بنسبة مليار دولار فالتأثير سيكون كارثي. فستفقد عملة لينك تقريبا ثلث سعرها. 

هذا بسبب أن قيمتها السوقية منخفضة وليست عالية على عكس بيتكوين. والعكس صحيح، إذا زادت القيمة السوقية لبيتكوين BTC بنسبة مليار دولار فلن يزيد سعرها كثيرا. ولكن عملة لينك LINK ستزيد بنسبة الثلث أيضا وهذا بسبب إنخفاض قيمتها السوقية. 

من ما سبق نستنتج أن القيمة السوقية هي التي تحدد نسبة الخطورة المتعلقة بالمشروع. وبالتالي يجب وضع هذا في الإعتبار عن تنويع المحفظة الرقمية.

مستويات خطورة مرتفعة في الإستثمار في العملات الرقمية

مستويات الخطورة

و يمكن تقسيم مستويات الخطورة بالنسبة للعملات الرقمية حسب القيمة السوقية على حسب الآتي:

  • إستثمار نسبة خطورته شديدة الإنخفاض. هذا الإستثمار هو ذات قيمة سوقية أعلى من 50 مليار دولار وحاليا هي بيتكوين وإيثيريوم فقط. ولن يتم إحتساب العملة المستقرة Stablecoin USDT لأنها غرضها الحفاظ على سعر واحد دولار فقط وليس الزيادة أو النقصان. 
  • إستثمار نسبة خطورته منخفضة. هذا المستوى تتراوح فيه القيمة السوقية للعملات ما بين 50 مليار دولار إلى 2 مليار دولار. وحاليا ستجد حوالي 25 مشروع في هذا المستوى. (هذا الرقم قد يختلف بشدة وفي يوم واحد فقط نظرا لشدة تذبذب السوق) 
  • إستثمار نسبة خطورته متوسطة. هذا المستوى تتراوح فيه القيمة السوقية للعملات ما بين 2 مليار دولار إلى 100 مليون دولار. وحاليا ستجد حوالي 200 مشروع في هذا المستوى. (هذا الرقم قد يختلف بشدة وفي يوم واحد فقط نظرا لشدة تذبذب السوق) 
  • إستثمار نشبة خطورته مرتفعة. هذا المستوى تتراوح فيه القيمة السوقية للعملات ما بين 100 مليون دولار إلى 20 مليون دولار. وحاليا ستجد حوالي 200 مشروع في هذا المستوى.  (هذا الرقم قد يختلف بشدة وفي يوم واحد فقط نظرا لشدة تذبذب السوق) 
  • إستثمار نسبة خطورته شديدة الإرتفاع. هذا المستوى تتراوح فيه القيمة السوقية للعملات ما بين 20 مليون دولار إلى مليون دولار. وحاليا ستجد ما يزيد عن ألف مشروع في هذا المستوى.  (هذا الرقم قد يختلف بشدة وفي يوم واحد فقط نظرا لشدة تذبذب السوق) 
  • أقصى أنواع الإستثمار خطورة. وهذا المستوى هو الذي تكون فيه القيمة السوقية للعملات أقل من مليون دولار. ومعظم مشاريع العملات الرقمية في هذا المستوى. 

تنبية

تم إحتساب نسب الخطورة هذه داخل سوق العملات الرقمية فقط. وبالتالي هي لا تصلح في مقارنة مع الأسواق الأخرى. فكما قلنا سوق العملات الرقمية هو أكثر الأسواق خطورة على الإطلاق. وهذا يعني أن الإستثمار منخفض الخطورة هو منخفض الخطورة داخل سوق العملات الرقمية فقط. ولكنه في المطلق مقارنة بالأسواق الأخرى شديد الخطورة. فيرجى ملاحظة هذا دائما ووضعه في الإعتبار. فهذه النسب تصلح فقط من أجل تنويع المحفظة الرقمية. 

كيف يمكن تنويع المحفظة الرقمية؟ 

يجب وضع كل ما سبق في الإعتبار عند وضع إستراتيجية تنويع المحفظة الرقمية. بالإضافة إلى هذا يجب أيضا تخصيص الحصة الخاصة بإستثمارات العملات الرقمية. وأيضا يجب وضع إستراتيجية إدارة المخاطر. وهذا سوف يساعدك على تحديد الأهداف المرجوة من وراء هذا الإستثمار. وما إذا كان الإستثمار قصير الأجل (أقل من عام) أو متوسط الأجل (أكثر من عام) أو طويل الأجل (قد يزيد عن خمس أعوام)

وعادة عند تنويع المحفظة الرقمية عليك أن تعي بأنه كلما زادت خطورة المشروع كلما وجب عليك تقليل أجل الأهداف. هذا معناه أن مع إستثمارك في المشاريع المرتفعة الخطورة لا تضع أهداف طويلة الأجل. ولكن توقع خروجك من هذا الإستثمار بحلول السوق الصاعد القادم ومن المتوقع أن يكون هذا السوق تقريبا في عام 2025 أو 2026. 

مثال

عند تنويع المحفظة الرقمية عليك دائما التفكير في النسب التي ستستثمر فيها. ويجب عليك أن تضع دورة السوق في الإعتبار. فمثلا إستثمارك في المشاريع مرتفعة الخطورة من الأفضل أن يكون وقت السوق الصاعد. أما في وقت السوق الهابط مثل الآن ومثلما يتوقع في 2023 فمن الأفضل الإستثمار في المشاريع منخفضة الخطورة فقط. 

تنويع المحفظة الرقمية وقت السوق الهابط 

ودائما عند تنويع المحفظة الرقمية من الأفضل تخصيص ما لا يقل عن 50% لبيتكوين BTC وإيثيريوم ETH. وهذا بسبب أنها أصبحت أصول عالمية الآن والكثير من المؤسسات ستضخ الكثير من الأموال بها في الفترة القادمة. وهذا يعني أن نسبة خطورتها إنخفضت بسبب هذا و من المتوقع أن تدر ربح مضمون على المستثمرين بها. حتى وإذا كان منخفض نسبيا مقارنة بغيره من الإستثمارات بسوق العملات الرقمية. ومن الأفضل أن ترتفع النسبة إلى70% على الأقل وقت السوق الهابط. فبيتكوين BTC وإيثيريوم ETH هما الملاذ الآمن لمستثمري العملات الرقمية في الأوقات العصيبة. 

ويفضل تخصيص نسبة لا تزيد عن 5% من الحصة الإستثمارية بالعملات الرقمية في العملات مرتفعة الخطورة. وهي ذات القيمة السوقية ما بين 100 مليون دولار إلى 20 مليون دولار. ولا ينصح بالإستثمار في أقل من هذا وقت السوق الهابط نظرا لأن تلك المشاريع يمكن أن تختفي في غضون ساعات. ولكن إذا تم الإستثمار بها فأي مشروع قيمته السوقية أقل من 20 مليون دولار لا ينصح بالإستثمار فيه بأكثر من 1% من الحصة الإستثمارية. وهذا نظرا لشدة تذبذب تلك المشاريع. 

العروض الأولية للعملات ICOs Initial Coin Offerings 

تنويع المحفظة الرقمية والعرض الأولي للعملات

هذا النوع من الإستثمارات أيضا لا يجب تخصيص له أكثر من 1% وقت السوق الهابطة وهذا يشمل 2023. فهذا النوع من الإستثمار يكون في مشروع لم تتطرح عملته بعد في الأسواق. وبالتالي ليست لها سعر وليس للمشروع قيمة سوقية بعد. وربما تصل قيمته إلى مليارات الدولارات أو ربما تصل إلى صفر. ولا أحد يعرف بالضبط أو يستطيع توقع ما يمكن حدوثه. ولهذا السبب عن الإستثمار في تلك المشاريع وقت السوق الهابط لابد من ممارسة الحرص الشديد. فعند تنويع المحفظة الرقمية في هذا السوق الإستثمارات الآمنة هي أفضل حل وخصوصا العملات المستقرة Stablecoins والعائد السنوي الثابت عليها. ويمكنك أن تعرف عن هذا من هنا. 

العملات منخفضة ومتوسطة المخاطر 

أما بالنسبة للعملات متوسطة الخطورة ومنخفضة الخطورة والتي تساوي مشاريعها من حيث القيمة السوقية ما بين 2مليار دولار إلى 50 مليار دولار، فلا ينصح بوضع أكثر من 10-20% من الحصة الإستثمارية بها وقت السوق الهابط. فتلك المشاريع أيضا مع أنها عاصرت بعض الأسواق الهابطة إلا أنها قد تنهار في أسابيع أو أيام. ويمكن وضع عملات تلك المشاريع في تجمعات الرهن ستاكينج Staking pools أو حفظها في محافظ مشفرة ساخنة أو باردة. وحاليا يفضل حفظها في المحافظ نظرا لتتبعات كارثة سقوط منصة FTX المركزية. 

العملات ذات القيمة السوقية أقل من مليون دولار 

تعرض للخسارة في سوق العملات الرقمية

هذه العملات والمشاريع خطورتها شديدة جدا جدا. ولهذا نظرا لأنها مشاريع ذات قيمة سوقية صغيرة جدا. لكن عادة هذه المشاريع هي التي تتضاعف بمئات الأضعاف بل وأحيانا آلاف الأضعاف وقت السوق الصاعد. ولكن في وقت السوق الهابط عادة ما تعاني هذه المشاريع بشدة. وينصح بالإبتعاد التام عن هذه المشاريع وقت السوق الهابط. وحتى وقت السوق الصاعد فلا تخصص لها أكثر من 1-2% من حصتك الإستثمارية. نظرا لأن أموالك يمكن أن تهبط حتى صفر في أقل من ساعة. فهذه العملات شديدة التذبذب في سوق شديدة التذبذب. كما أن معظم هذه العملات تعاني من مشاكل في السيولة نظرا لعدم وجودها على الكثير من المنصات. 

من المهم جدا وقت تنويع المحفظة الرقمية أن تعرف ما إذا كان المشروع ذات سيولة أم لا. فلن تستطيع الإستفادة من مكاسبك إذا المشروع يعاني من نقص في السيولة. 

الخلاصة 

لا توجد إستراتيجية يمكنها أن تمكنك من تحقيق مكسب ضخم في 2023. فمن المتوقع أن تكون سنة شديدة الصعوبة بسبب التضخم وتوابعه. ولكن الطريقة الوحيدة لتحقيق الربح في العام القادم هي عن طريق أن تقوم بالبحث بنفسك عن العملات والمشاريه ولا تتبع نصيحة أحد غير نفسك. فهذا السوق لا يمكن توقعه والكثير من التوقعات بائت بالفشل. ومعظم المستثمرين في سوق العملات الرقمية لا يريدون تحقيق الربح في عام 2023 ولكن يريدون المرور بسلام من تلك السنة الصعبة. ولهذا السبب ينصح دائما بتخصيص أكبر حصة ممكنة من الحصة الإستثمارية في مثل هذه الأوقات بالعملات المستقرة Stablecoins وبيتكوين BTC وإيثيريوم ETH.

أفضل منصة كريبتو في الإمارات
أفضل منصة كريبتو في الإمارات
أفضل منصة كريبتو في الإمارات

Trusted

إخلاء مسؤولية

جميع المعلومات المنشورة على موقعنا الإلكتروني تم عرضها على أساس حسن النية ولأغراض المعلومات العامة فقط. لذا، فأي إجراء أو تصرف أو قرار يقوم به القارئ وفقاً لهذه المعلومات يتحمل مسؤوليته وتوابعه بشكل فردي حصراً ولا يتحمل الموقع أية مسؤولية قانونية عن هذه القرارات. في موقع Learn غايتنا الأولى هي توفير معلومات رفيعة المستوى. فنوف المحتوى التعليمي حقه من التحديد والبحث والابتكار لنضمن تقديم كل ما هو مفيد وممتع لقرائنا. وللحفاظ على هذا المستوى والاستمرار في صنع محتوى رائع وممتع ومفيد، قد يكافئنا شركاؤنا بعمولة لذكرهم في مقالاتنا. إلا أننا نود أن نؤكد أن هذه العمولات لا تؤثر بأي شكل على نزاهتنا في صنع محتوى محايد أمين ومفيد لقرائنا الأعزاء دون تحيز أو تفضيل على الإطلاق.

yn9xyTFX.jpeg
عبدالله آل شرقي
كاتب حر اماراتي متخصص في عالم البلوك تشين والعملات الرقمية بالخليج العربي بدأ رحلته في عالم التشفير في نهاية عام 2021. ومنذ ذلك الحين وهو يسعى إلى تعليم العرب عن الكريبتو والبلوك تشين وتثقفيهم لكي يتسلحو بالعلم الكافي لإستكشاف هذا العالم المثير. عبد الله يعتبر من المستثمرين ذوي النظرة طويلة المدى في عالم الكريبتو وعادة ما يدخل في إستثمارات العملات البديلة عالية المخاطر ويبتعد عن عمليات التداول قصيرة المدى والمضاربات. ولكن هذا لا يمنعه من مشاركة علمه الغزير مع متابعيه وقرائه عن أفضل...
READ FULL BIO
برعاية
برعاية
للإعلان والمبيعات: https://ar.beincrypto.com/sales/