دبي عاصمة للاقتصاد: والتحديات الاستراتيجية لضمان مستقبل الإمارة كمركز عالمي لصناعة التشفير

بواسطة Mahmoud Abdelaziz
30 نوفمبر 2022, 11:00 GMT+0300
تم التحديث وفقاً لـ Doaa Shedded
30 نوفمبر 2022, 22:03 GMT+0300
الموجز
  • دبي كعاصمة للعملات المشفرة
  •  الرسالة واضحة إذًا: دبي مفتوحة للأعمال القائمة على بلوك تشين
  •  التحديات الثلاثة: الاحتيال والمواهب والمنافسة
  • القائمة الرمادية
  • المنافسة الدولية
  • المواهب العالمية
  • ارتفاع المعيشة فى دبي يدفع بالمواهب بعيدًا
  • لماذا تريد دبي أن تصبح عاصمة العملات المشفرة؟
  • دبي ماضية برغم مذبحة التشفير وشتائه العاصف
  • القفز قبل الآخرين
  • Hot discussion in Telegram with traders and crypto community Join now

 وفقا للمبادئ الثمانية التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم". دبي هي عاصمة الاقتصاد "تعمل الإمارة بأكملها وفقًا لهذا المبدأ. وينطبق هذا على صناعة التشفير أيضًا، التي باتت أسرع الأسواق العالمية نموًا في هذا القطاع.

 لكن وبالرغم من رغبة الإمارة العازمة على أن تصبح مركزًا عالميًا للاقتصاد، واقتصاد التشفير على وجه التحديد. يتعين على دبي مواجهة تحديات رئيسية لضمان مستقبلها كمركز عالمي للعملات المشفرة.

دبي كعاصمة للعملات المشفرة

لبلوغ هذا الهدف أدخلت دبي قوانين جديدة لجعل المدينة أكثر قبولا للشركات القائمة على بلوك تشين. وطمأنتهم أن أصولهم ليست آمنة فحسب، بل يمكنهم أيضًا تحقيق مزيد من الربح إذا انتقلوا إليها. وقد آتت هذه الجهود ثمارها.

بالعودة إلى عام 2021، كان هناك بالفعل أكثر من 400 شركة تشفير تعمل في الإمارات. لكن أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي ورئيس مركز دبي للسلع المتعددة، ذكر أن هذا الرقم قد يتضخم إلى "أكثر من 1000" بحلول نهاية عام 2022.

اتخذت دبي مزيد من الإجراءات التنظيمية لجلب رواد أعمال العملات المشفرة فى العالم

الإجراءات إلى اتخذتها دبي من أجل المشهد التنظيمي منخفض الضرائب والصديق للأعمال في دبي، أتت ثمارها بالفعل في عمليات تبادل العملات المشفرة. منصات مثل  OKX وBlockchain.com وBinance حصلت على تراخيص للعمل في دبي وحصلت على مقرات أيضًا.

بورصة مثل "بي بيت"  نقلت مقرها العالمي من سنغافورة إلى دبي في مارس الماضي. وفي أغسطس، أعلن رئيس التشفير في برايس ووترهاوس "كوبرز هنري أرسلانيان" عن خطط لمغادرة شركة المحاسبة، من أجل إنشاء صندوق أصول رقمي بقيمة 75 مليون دولار يسمى Nine Blocks Capital Management في دبي. وأشار إلى اللوائح الصديقة للعملات المشفرة في البلاد كسبب لإنشاء الصندوق في دبي.

بالاضافة الى الإجرءات التنظيمية واللوائج تستضيف دبي سنويًا مئات الأحداث المتعلقة بالعملات المشفرة. أمثال قمة الذكاء الاصطناعي وبلوكتشين، وكريبتو أكسبو دبي، وقمة الويب 3. كما ظهرت العملات المشفرة بشكل كبير في مؤتمر جيتكس التقني الأخير.

 الرسالة واضحة إذًا: دبي مفتوحة للأعمال القائمة على بلوك تشين

 بشأن مخاطر غسيل الأموال، فرضت دبي قيودًا على غسيل الأموال القائم على العملة المشفرة. وأوضحت الامارات أن الدولة تريد أن تكون في طليعة شركات بلوك تشين.

 علاوة على ذلك أصدرت الإمارات طوابع رموز غير قابلة للاستبدال (NFT) في عام 2021 للاحتفال باليوم الوطني الخمسين للاتحاد. وأعلنت شركة الطيران الوطنية الإماراتية"طيران الإمارات" في مايو أنها لن تبدأ فقط في قبول بيتكوين BTC كطريقة دفع، ولكن أيضًا ستطرح مقتنيات NFT. من الواضح أن الإمارات العربية المتحدة بشكل عام ودبي بشكل خاص عازمون على تحويل الدولة نحو مستقل قائم على التشفير.

 التحديات الثلاثة: الاحتيال والمواهب والمنافسة

تريد دبي أن تصبح عاصمة للعملات المشفرة، وهي بالفعل تقترب من بلوغ هذا الهدف. لكن العديد من التحديات قد تمنع المدينة من تحقيق هذا الهدف. أحد تلك التحديات هو عمليات الاحتيال التي تتم داخل صناعة العملات المشفرة.

لا يختصر الاحتيال على مجرد السرقة. ولكن غسيل الأموال والتجارة غير المشروعة والتهرب من الضرائب، إلى جانب الإنهيارات والفوضى التي سببها انهيار منصة العملة المشفرة FTX في الربع الأخير من 2022، كل هذه الأشكال قد تعرض المستثمرين لخطر الوقوع كضحايا. الأمر الذي قد يشكل واحدة من التحديات التي تدفع المستثمرين والمتداولين بعيدًا عن التشفير.

شهد قطاع التشفير سلسلة من عمليات الأحتيال والشرقة كان أبرزها عملية سرقة قدرت بـ3.3 مليار دولار

دبي ليست محصنة ضد عمليات الاحتيال على العملات المشفرة. رئيس قسم جرائم الأصول الرقمية في شرطة دبي تحدث في وقت سابق عن إن هناك المئات من عمليات الاحتيال على العملات الرقمية في دبي في 2021. قدرت خسارة القطاع فى دبي بإجمالي 80 مليون درهم (21.7 مليون دولار).

 في مارس 2022 أدرجت فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية (FATF) وهي منظمة حكومية دولية مقرها في العاصمة الفرنسية باريس. ومعنية بمراقبة الجرائم المالية العالمية، دولة الإمارات العربية المتحدة في قائمة الاختصاصات القضائية الخاضعة لزيادة المراقبة، والمعروفة باسم القائمة "الرمادية".

القائمة الرمادية

تعني القائمة الرمادية وضع الدولة تحت المراقبة المتزايدة. وأنه يجب على الدولة معالجة أوجه القصور الاستراتيجية في أنظمتها لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

لا تزال الإمارات العربية المتحدة على القائمة الرمادية. يخشى بعض النقاد من أن قوانين الأصول الرقمية الصديقة للأعمال في دبي ستزيد من تفاقم خطر وقوع الناس ضحية لمجرمي الأنترنت الافتراضيين.

جوش تشين، المؤسس المشارك لشركة Wealth Recovery Solicitors وهي شركة محاماة متخصصة في استرداد الأصول المفقودة تحدث عن تلك المخاطر وطالب بتدخل حكومى من اجل تنظيم الصناعة. "أتفهم أن الهدف الأساسي للعملات المشفرة هو أن تكون غير منظمة، ولكن كما أظهرت الأحداث الأخيرة، فإنها تحتاج إلى نوع من المدخلات الحكومية إذا كانت العملة المشفرة ستحافظ على ثقة المستثمرين وتفي بطموحاتها في اعتبارها أصلًا آمنًا."

المنافسة الدولية

تسعي دبي نحو التخطيط للهيمنة الاقتصادية، من خلال السيطرة على مجال التكنولوجيا المالية التي تشكل مستقبل النظام الاقتصادي والمالي. لكن ليست دبي وحدها من ترغب في ذلك، هناك جيران أقوياء لديهم نفس الطموحات أيضًا.

 إمارة أبو ظبي والبحرين ومصر وقطر لديها طموحات كبيرة أيضًا، لتنمية عضلاتها في مجال التكنولوجيا المالية. لكن التحدي الأكبر للجميع يمكن أن يأتي من المملكة العربية السعودية. التي تفوق مواردها المالية بكثير تلك الموجودة في دبي أو باقي دول المنطقة.

تعمل المملكة السعودية على  تطوير مشروع "نيوم" الذي يجذب بالفعل مجموعة من أفضل المواهب من جميع أنحاء العالم. ومن المرجح أن يتسارع فى المستقبل.

 منطقة الشرق الأوسط التي يتنافس فيها جميع الفاعلين. هي واحدة من أسرع أسواق العملات الرقمية نموًا في العالم، حيث تمثل 7% من أحجام التداول العالمية، وفقًا لشركة تحليل blockchain Chainalysis. تم تحويل ما قيمته 25 مليار دولار من معاملات العملة المشفرة عبر الإمارات العربية المتحدة كل عام.

إيران والسعودية والبحرين وقطر جميعهم على خط المواجهة مع دبي من أجل المنافسة على مستقبل التشفير

 وفقًا لـ CNBC ارتفع هذا الرقم بنسبة 500% بين يوليو 2020 ويونيو 2021. أصبحت الإمارات في المرتبة الثالثة من حيث الحجم، بعد تركيا التي بلغ حجم معاملاتها 132 مليار دولار، وقريبة من لبنان عند 26 مليار دولار.

 تدخل البحرين أيضًا على خط المنافسة مع الإمارات ودبي لتصبح هي الأخرى مرتعًا للعملات المشفرة. ليس من الواضح حجم التهديد الذي تمثله البحرين، ومع ذلك تبقي منافس قوي بالنظر إلى ما يزيد عن 9 ملايين دولار قد تم ضخها في مشاريع بلوك تشين في البحرين منذ عام 2019. وبالمثل في قطر، الدولة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2022.

المواهب العالمية

الحصول على الكفاءات والمواهب لبناء الابتكار والمنافسة ليس أمر سهلا بشكل عام. ولكن في قطاع التكنولوجيا المالية والتشفير فهو أمر بالغ الصعوبة. فأنت بحاجة إلى موهبة لبناء أي نوع من الابتكار. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي النقص في الموظفين إلى تقويض أحلام دبي في أن تصبح مركزًا قويًا للعملات المشفرة.

 في دراسة حديثة،  حذر معهد الهندسة والتكنولوجيا من أن أكثر من تسعة من أصل 10 شركات تركز على الهندسة كافحت للحصول على المواهب في عام 2021 داخل الإمارات. بينما عانى حوالي 54% من نقص في المهارات، وقال أن 97% واجهوا صعوبات فى التوظيف وإنهم بحاجة إلى تدريب لتحقيق أهدافهم.

تعمل دبي على تنويع اقتصادها منذ سنوات، بهدف أن تصبح مركزًا للتكنولوجيا الصاعدة، لا سيما التكنولوجيا المالية، ولكن من المرجح أن تؤدي مشكلات التوظيف إلى إبطاء تحقيق هذه الأهداف.

 المدير المساعد للشرق الأوسط في شركة التوظيف العالمية روبرت هاف. يقول أن "هناك نقص عالمي في المواهب التقنية ، ولا سيما المطورين، مما يخلق مستويات عالية بشكل مذهل من المنافسة ويثبت أنه من الصعب على الشركات الإماراتية الفوز".

بالرغم من ذلك  تشهد المدينة زخمًا إيجابيًا فيما يتعلق بجذب المواهب بسبب أنه لا يوجد ضريبة على الدخل. الى جانب إصلاح قواعد التأشيرة في محاولة من دبي لجذب أكثر من 100000 مبرمج.

ارتفاع المعيشة فى دبي يدفع بالمواهب بعيدًا

واحدة من التحديات الكبرى المتعلقة بجذب المواهب هي الارتفاع السريع في تكلفة المعيشة في دبي، والتخفيضات في بعض الفوائد التي كانت تجعل العيش في الإمارات العربية المتحدة جذابًا، فعندما تتمكن المواهب التقنية من كسب المزيد والعيش بسعر أرخص في مناطق أخرى من العالم ستنجذب نحو الخارج.

 يعود الأمر إلى ثلاثة أشياء: المرونة والأمان والرواتب. إذا كان بإمكان شركات التشفير تقديم هذه الأشياء ، فمن المرجح أن تكون قادرة على تأمين المواهب التي يحتاجونها وتلبية طموحات النمو.

المنافسة المتزايدة من الدول المجاورة ، والتهديد الذي يلوح في الأفق لغسيل الأموال القائم على العملات المشفرة ، ونقص المهارات المذهلة بعد الهجرة الجماعية للمواهب الأجنبية منذ نهاية الوباء. تلك التحديات تمثل صعوبات أمام الإمارة الصغيرة جغرافيًا، وصاحبة الطموحات الكبيرة اقتصاديًا.

لماذا تريد دبي أن تصبح عاصمة العملات المشفرة؟

قد يرغب المرء بطرح سؤال مختلف: لماذا تريد دبي أن تصبح ملاذاً للتشفير؟ برغم أن الصناعة لها سمعة سيئة!

كان انهيار القطاع خلال الأشهر الـ 12 الماضية وحشيًا. بلغت القيمة السوقية للعملات المشفرة ما يقرب من 3 تريليونات دولار في عام 2021 ووصلت عملة البيتكوين إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق بأكثر من 65000 دولار، مما يجعل العملة المشفرة أفضل فئة الأصول أداءً خلال العقد الماضي، وفقًا لتقرير Gemini Global State of Crypto لعام 2022 . لقد ذهب كل شيء إلى أسفل منذ ذلك الحين.

 حتى الآن في عام 2022، تم اقتطاع 2 تريليون دولار من القيمة الإجمالية للسوق. تراجعت عملة البيتكوين مرة أخرى إلى المستويات التي شوهدت آخر مرة في عام 2020 وتحوم حاليًا فوق مستوى 16000 دولار. عانت إيثر ، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، من انخفاض مماثل هذا العام.

دبي ماضية برغم مذبحة التشفير وشتائه العاصف

مع تلك المذبحة في جميع أنحاء القطاع، قد يتساءل المرء عن سبب رغبة دبي في أن تصبح مركزًا للعملات المشفرة؟

والسبب هو أن الأمر لا يتعلق فقط بالبيتكوين أو الأثير ETH، في الواقع ، الأمر يتعلق بالنفط. أو بمعني أخر تنويع الاقتصاد. من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن النفط يقع في قلب اقتصاد دبي. ومع ذلك، فإن دبي تمتلك جزء صغير فقط من الموارد الطبيعية. ونتيجة لذلك، اضطرت دبي منذ فترة طويلة إلى تنويع اقتصادها.

 هذا هو السبب في أن مدينة الصحراء السابقة تطورت إلى أكبر ميناء تجاري مزدهر لتصبح بعد ذلك بقعة ساخنة لقضاء العطلات للأثرياء. للسبب نفسه، تحاول الآن التحول إلى جولة تقنية قوية. تقع العملات المشفرة والتقنيات الأساسية في مركز هذه الإستراتيجية.

تسعي المدينة إلى تنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط هى خطة استراتيجية بدأت فى تبنيها معظم الدول الخليجية

ستوفر خطة دبي بلوكتشين الفرص الاقتصادية لجميع قطاعات الأعمال في دبي وترسيخ مكانة دبي كرائد تقني عالمي، تماشياً مع هدف دبي الرقمية لتصبح رائدة عالمية في الاقتصاد الذكي، وتعزيز روح المبادرة والقدرة التنافسية العالمية.

هذا الأمر يخلق أكثر من 40 ألف فرصة عمل جديدة بحلول عام 2030. الرهان على العملات المشفرة هو أيضًا وسيلة لدبي لتتخذ موقع الصدارة مع تحول الجيل القادم من الإنترنت. ربما هذا هو السبب وراء قيام دبي في عام 2016 ، بالكشف عن خطة لإنشاء حكومة رقمية بالكامل.

في ظل هذه الخلفية، تسعى دبي الآن بقوة إلى خطط لجذب المزيد من أعمال التشفير. يتمتع رواد الأعمال في دبي بسياسات ضرائب صفرية. كل سكان دبي يدفعون 0% ضريبة على الدخل بجميع أشكاله، بغض النظر عما إذا تم كسبه في الإمارة أو في أي مكان آخر. هذه الأمور تجعل المدينة أكثر جاذبية للمستثمرين.

القفز قبل الآخرين

تأمل دبي أن تتفوق على المنافسين الدوليين المحتملين من خلال القفز أولاً إلى الماء وفتح البلاد أمام شركات العملات المشفرة.

شهد إصلاح دبي لقوانين التشفير والمناطق الحرة وفرض الضرائب بعض النتائج بالفعل. لم يقتصر الأمر على تدفق بورصات العملات المشفرة البارزة إلى دبي فحسب، بل شهد نمو رأس المال أيضًا.

في العام الماضي، ضمنت الصناعة العالمية أكثر من 51.7 مليار دولار من خلال 1،222 تمويل للمشاريع، وطرح الأسهم، وصفقات الأصول وصفقات الأسهم الخاصة. وفقًا لـ GlobalData. حتى الآن في عام 2022، ضمنت الصناعة ما يزيد قليلاً عن 21.7 مليار دولار عبر 1224 صفقة.

تمكنت الإمارات العربية المتحدة من الخروج سالمة من عاصفة بلوكت شين. ارتفع المبلغ الذي تم ضخه في مشاريع بلوكتشين في البلاد من 42 مليون دولار إلى 97 مليون دولار بين عامي 2021 و 2022، وفقًا لـ GlobalData.

من الواضح أن دبي تقود المسيرة من حيث أن تصبح عاصمة للعملات المشفرة في العالم، وتراهن على أنها ستكون وسيلة لتعزيز سمعتها كمركز تكنولوجي مبتكر. المستقبل وحده هو الذي سيحدد ما إذا كانت المقامرة ستؤتي ثمارها.

إخلاء مسؤولية

جميع المعلومات المنشورة على موقعنا الإلكتروني تم عرضها على أساس حسن النية ولأغراض المعلومات العامة فقط. لذا، فأي إجراء أو تصرف أو قرار يقوم به القارئ وفقاً لهذه المعلومات يتحمل مسؤوليته وتوابعه بشكل فردي حصراً ولا يتحمل الموقع أية مسؤولية قانونية عن هذه القرارات.