صندوق للاستثمار لعملة بيتكوين...هل سيؤثر على السعر؟

بواسطة Jeffrey Gogo
25 نوفمبر 2022, 22:49 GMT+0300
25 نوفمبر 2022, 22:49 GMT+0300
الموجز
  • شراء وتتبع سعر بيتكوين 
  • احتكار البنوك وخديعة بيتكوين 
  • هل تتفق هذه الصناديق مع العملة المشفرة؟ 
  • العقود الآجلة والتلاعب بأصل التشفير 
  • Hot discussion in Telegram with traders and crypto community Join now

وافقت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية على العديد من صناديق الاستثمار المتداولة بعد إصدار مؤسسة CME لأول عقد أجل خاص بأصل بيتكوين BTC في عام 2017 وإعلان رئيسها التنفيذي ليو ميلاميد عن دعمه للعملة. 

ولكن مع زيادة عدد البورصات التي تحتوي على كم كبير من بيتكوين BTC وبيعها بدأ السؤال عن التلاعب داخل السوق في العودة مرة أخرى إلى سوق التشفير. 

شراء وتتبع سعر بيتكوين 

وبحسب رويترز فقد أكد ميلاميد إبان هذا الوقت في أحد تصريحاته الرغبة في تنظيم الأصل المشفر الأكبر على مستوى العالم ليتوافق مع المعاملات التجارية طبقاً لمجموعة من الشروط والقواعد. 

ليسمح الصندوق المتداول في البورصة للمستثمرين بشراء وتتبع سعر بيتكوين BTC دون امتلاك الأصل حيث أن مثل هذه الصناديق تخضع إلى اختصاص هيئة الأوراق المالية والبورصات داخل الولايات المتحدة. 

ويتشابه هذا مع وثيقة امتلاك IOU غير الرسمية التي تعترف بالديون حيث يكون في شكل ورقة يمكن تبادلها أثناء العملية التجارية لذا يشعر بعض الخبراء بالقلق استخدام هذه الورقة في التلاعب بأصل بيتكوين BTC بمساعدة الهيئة المنظمة. 

احتكار البنوك وخديعة بيتكوين 

وفي نفس السياق، فقد صرح مؤسس منصة التشفير MagicCraft جيمس جورو لموقع BeInCrypto بمحاولة سيطرة البنوك على النظام المالي العالمي. 

وأضاف رغبة الأشخاص في دعم ببتكوين وتقنية البلوك تشين حيث أن دعم البنوك للعملة ربما يكون أصغر من تبني السوق. 

ويتوقع أن التلاعب داخل السوق سوف يؤدي إلى انخفاض عملة بيتكوين BTC وسعرها على المدى الطويل. 

وعلى الجانب الآخر، فقد وافقت هيئة الأوراق المالية والبورصات على صندوق بيتكوين للاستثمار في العقود الآجلة خلال شهر أكتوبر من العام الماضي، كما تم إصدار صندوق للأصل المشفر للتداول في بورصة نيويورك في 19 أكتوبر ليصبح أول صندوق داخل الولايات المتحدة. 

ويتحقق الهدف بتداول مليار دولار من الأسهم خلال اليوم الأول من التداول فبعد موافقة مؤسسة التدريب الأوروبية ارتفع سعر بيتكوين إلى 64124 دولار ولكن سرعان ما تراجعت بنسبة 75% لتصل إلى 16500 دولار وقت كتابة هذا التقرير. 

كما علق خبير العملات الرقمية ويلي وو بإن هذا الصندوق لن يكون مفيداً للمستثمرين مثل صناديق التحوط. 

ووصف وو عبر تغريدته بإن الصندوق عبارة عن طريقة مكلفة حيث يتعين على المستثمر امتلاك عملات ببتكوين من صناديق الحوافز والربح. 

وأكد الخبير تعرض العملة من حين إلى أخر للتقلبات السعرية بسبب سيطرة العقود الآجلة حيث التوقع بارتفاع ثمنها مقارنة بالسعر الفوري بسبب مراكز صناديق التحوط. 

هل تتفق هذه الصناديق مع العملة المشفرة؟ 

وبحسب الخبراء فقد تكشف مثل هذه الصناديق عن الأسعار الخاصة بالعملات الرقمية مثلما يتم داخل أسواق الذهب من قيادة الأسعار. 

وتقول مجموعة CME بان عقود بيتكوين الآجلة سوف تساعد المستثمرين على التنبؤ بالأسعار بكل شفافية. 

كما أكد الرئيس التنفيذي لبورصة العملات المشفرة EXMO سيرهي زدانوف في حديثه إلى موقع BeInCrypto فحص المستندات الورقية الخاصة بالعملة ذاكراً أن التلاعب بالأسواق المالية يمثل مشكلة ليست فقط للعملات ولكن للأصول المتداولة بصورة علنية. 

وفيما يتعلق بصندوق CME فقد تعمل لجنة البورصات كرقيب لضمان أمن الأصول حيث ضرورة التنظيم والشفافية لحماية المستثمرين بما يمنحهم الثقة في الاستثمار. 

العقود الآجلة والتلاعب بأصل التشفير 

وفي نفس السياق، فقد أفصح الرئيس التنفيذي لشركة Vault Finance، كريس إسبارزا أن الهدف من العقود الآجلة ليس التلاعب بالأصل، في ظل تحذيراته من المحتالين. 

وأضاف أن الهدف فتح باب التداول أمام العديد من المستثمرين والسماح للأشخاص بالتداول في أصول غير مملوكة لهم، ولكن ربما يكون لسند البتكوين تأثير كبير على السعر على البيع والشراء. 

وعن القيمة الأساسية لعملة البتكوين فثمة مصدران وهو ندرتها ولامركزيتها بعكس أصول التشفير حيث يبلغ عدد الأصل المشفر 21 مليون عملة. 

وتعمل مثل هذه الصناديق على زيادة المعروض من البتكوين عن طريق بيع العملة حيث لا يحتفظ المستثمرين بالأصل بصورة مباشرة ولكن ربما يعمل زيادة العرض على قيمة العملة. 

إخلاء مسؤولية

جميع المعلومات المنشورة على موقعنا الإلكتروني تم عرضها على أساس حسن النية ولأغراض المعلومات العامة فقط. لذا، فأي إجراء أو تصرف أو قرار يقوم به القارئ وفقاً لهذه المعلومات يتحمل مسؤوليته وتوابعه بشكل فردي حصراً ولا يتحمل الموقع أية مسؤولية قانونية عن هذه القرارات.