رئيس السلفادور الفلسطيني الأصل يكشف النقاب عن "مدينة بت كوين"

بواسطة Rita Sam
تم التحديث وفقاً لـ Doaa Shedded
الموجز
  • مطار على شكل "بت كوين"
  • التصنيف الائتماني في أدنى درجاته
  • تراجع الأسعار وتزايد الضغوط
  • Hot discussion in Telegram with traders and crypto community Join now

قرر رئيس دولة السلفادور في أميركا اللاتينية، نجيب بوقيلة (من أصل فلسطيني) والذي يطلق على نفسه لقب "أظرف دكتاتور بالعالم"، بناء مدينة نموذجية فريدة من نوعها، ولم يسبقه لمثلها أحد، اسمها "مدينة بت كوين" أسوة بالعملة الرقمية الشهيرة التي تحمل نفس الاسم.

واللافت في مخطط هذه المدينة، وجود ساحة مركزية كبيرة يتوسطها شعار عملاق للعملة المشفرة الأكثر تداولاً "بت كوين"، لأن "مدينة بت كوين" المقرر تشغيلها بالطاقة الحرارية المستخرجة أرضياً من بركان ستصبح أول مركز مخصص لتداول العملات المشفرة في العالم، بحسب ما يتفاءل به رئيس السلفادور.

وكان بوقيلة استعرض مخطط مدينة بت كوين الجديدة أمام فريق تنفيذ المشروع، واستمع من كبير مهندسيها لما ستكون عليه مستقبلاً.

مطار على شكل "بت كوين"

وظهر مطار المدينة في فيديو تناولته محطات إعلامية على شكل العملة المشفرة بت كوين أيضاً، كما تظهر ساحتها، وفي وسطها شعار "بت كوين" العملاق، إلا أن كلفة بناء هذه المدينة الضخمة لم تتضح بعد، لكنها بالمليارات بحسب ما توقع منتقدو الرئيس.

ويأتي المشروع في وقت تتعثر فيه "بت كوين" إلى درجة كادت تفقد معها نصف قيمتها خلال الأسبوع الماضي، وأشعل تعثرها فتيل انتقادات لرئيس السلفادور المليونير، حيث وصفه معارضوه بأنه "صاحب مشاريع عالية المخاطر بالعملة المشفرة".

وقالوا إنه جعل السلفادور الموصوفة بالفقر في أميركا الوسطى، أول دولة في العالم تقدم مناقصة قانونية بالبت كوين، ما دفع صندوق النقد الدولي إلى تحذيره من أن تقلبات هذه العملة التي يهوى الرئيس البالغ 40 عاماً جمعها، تعرض اقتصاد البلاد المنهك لمزيد من الخطر.

التصنيف الائتماني في أدنى درجاته

هذا وكانت وكالة "فيتش" ونظيرتها "موديز" الأميركيتين، قامتا أخيراً بتخفيض التصنيف الائتماني للسلفادور إلى أدنى درجاته، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "تلغراف" البريطانية، حيث أطلقت الوكالتين صفة "غير مرغوب فيها" على سندات السلفادور الحكومية.

كما أطلقت الوكالتان تحذيرات عن خبراء بالمجال من أن دولة السلفادور قد تتخلف عن سداد قرض قيمته 800 مليون دولار، حيث يستحق سداده في يناير من العام المقبل 2023، وذلك وفقاً لتعاملات بوقيلة بالبت كوين "التي أدمن على جمعها، كما يجمع الناس الطوابع".

مع ذلك، فإن رئيس السلفادور المعروف بكثرة استخدامه لمواقع التواصل، وفي مقدمتها تويتر، تجاهل التحذيرات التي وصلته، وأصدر قبل أسبوع أمراً لوزير الاقتصاد "التابع له" بشراء 500 بت كوين أخرى لإضافتها إلى احتياطي البلاد.

وارتفع احتياطي بت كوين في السلفادور من 1801 إلى 2301 عملة مشفرة وتفاخر بعد ساعات أن بإمكانه تحقيق ربح مقداره 11 مليون دولار إذا باعها على الفور، لكنه فضل التمسك بها، فإذا بالرياح تهب عليه بعكس ما يشتهيه، ويتراجع السعر 15% الأسبوع الماضي.

تراجع الأسعار وتزايد الضغوط

الجدير بالذكر أن أسعار العملات الرقمية تراجعت أخيراً، متأثرة بقفزة معدلات التضخم الأميركية وانهيار الدولار والسندات.

وتزايدت الضغوط على عملة بت كوين والعملات المشفرة بعد صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة، والتي أظهرت ارتفاعاً في مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 8.3% في أبريل الماضي، في حين أشارت توقعات المحللين إلى ارتفاعه 8.1%.

وكانت القيمة السوقية للعملات الرقمية المشفرة خسرت نحو 18.91% لتصل إلى 1.16 تريليون دولار، بحجم تداولات سجل نحو 226.55 مليار دولار.

وبحسب مجلة "فوربس" الأميركية، شارك المليارديران وارن بافيت وتشارلي مونجر بتوجيه الكلمات القاسية حول العملة المشفرة في اجتماع المساهمين السنوي في شركة "بيركشاير هاثاواي" مؤخراً، حيث قال بافيت: "إذا أخبرتني أنك تمتلك كل عملات بت كوين في العالم وعرضتها عليّ مقابل 25 دولاراً، فلن آخذها، ماذا عساي أفعل بها؟".

إخلاء مسؤولية

جميع المعلومات المنشورة على موقعنا الإلكتروني تم عرضها على أساس حسن النية ولأغراض المعلومات العامة فقط. لذا، فأي إجراء أو تصرف أو قرار يقوم به القارئ وفقاً لهذه المعلومات يتحمل مسؤوليته وتوابعه بشكل فردي حصراً ولا يتحمل الموقع أية مسؤولية قانونية عن هذه القرارات.