يستعد إيلون ماسك ومارك زوكبيرج لمبارزة جديدة خاصة بمواقع التواصل الاجتماعي. حيث تشكيل مسار جديد مختلف عن المسار المعتاد داخل مشهد معقد ترك خبراء التواصل في حيرة من أمرهم.
وأدى هذا التنافس غير المتوقع، إلى إتباع نهج لامركزية وسائل التواصل الاجتماعي، ومن ثم التحول إلى مواجهة بين الطرفين.
Sponsoredبديل لامركزي لمنصة تويتر
كشف مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة مينا، عن منافس جديد على وسائل التواصل الاجتماعي يدعى "Project 92". ليكون بديلًا محتملًا لمنصة تويتر.
وتستمد المنصة تصميمها من انستجرام ليتم بذلك طرح رؤية بديلة لوسائل الإعلام الاجتماعية، والتي يصفها زوكربيرج بالرشّد والجدارة بالثقة ولتضع المبدعين في المقام الأول.
وقال كريس كوكس، مدير العمليات بشركة ميتا،أن المشروع الجديد رسالة مباشرة لإيلون ماسك، الذي استحوذ على موقع تويتر. ليشهد مشهد التواصل مناقشة محتدمة.
في نفس السياق، أشاد خبراء التواصل الاجتماعي بمنصات الوسائط الاجتماعية اللامركزية كحل لمشاكل المنصات التقليدية والمركزية. في ظل القضايا التي تمر بها من ملكية البيانات والرقابة إلى نقص الشفافية.
وتتكامل منصة انستجرام مع البروتوكول اللامركزي ActivityPub، والذي يسمح للمستخدمين بنقل حساباتهم ومتابعيهم إلى منصات أخرى متوافقة. وبناءً على ذلك ينعم المتواصلين بمستوى من الحرية لم يحدث من قبل.
وتأتي هذه الخطوة الإستراتيجية التي اتبعها زوكربيرج في الوقت الذي عين فيه ماسك مديرًا تنفيذيًا جديدًا داخل شركة تويتر. ولم يمنع دفاع ماسك عن اللامركزية وتكنولوجيا البلوك من إتباع نهج تصادمي داخل شركته. حيث التحدي الواضح لحرية التعبير بإضفاء نوع من الرقابة.
وتشكل شركات التكنولوجيا المتخصصة في التواصل المشهد الحالي بمسارات مختلفة. و بينما يبني زوكربيرج منصة جديدة لمعالجة الانتقادات الحالية، يستفيد ماسك من نفوذه لإحداث تغييرات داخل النظام الأساسي.
الصراع بين إيلون ماسك وزوكربيرج
Sponsoredعلى الجانب الآخر، بدأ الصراع على وسائل التواصل الاجتماعي، ليتصاعد إلى دعاوى قضائية محتملة بين متخصصي التقنية.
فبعد تغريدة ماسك الساخرة على تويتر للكشف عن "Project 92"، توافدت التعليقات التي تشير إلى الصراع بين الفكرتين التقليدية والحديثة.
ودخول زوكربيرج إلى وسائل التواصل الاجتماعي اللامركزية يضيف طبقة من التعقيد. فإضافة إلى علامتة التجارية ميتا، يشير التكامل مع ActivityPub إلى إيماءة نحو الروح القائمة على البلوك تشين والتي شهدت جذب العديد من المستخدمين إليها.
وتطورت هذه المبارزة الرقمية إلى معركة حقيقية حول نقاش مستقبل وسائل التواصل الاجتماعي. حيث احتدم النقاش من أجل توفير اللامركزية والشفافية وتمكين المستخدم.
قد تؤدي نتيجة هذا التنافس إلى إعادة تشكيل كيفية تواصل العالم وحرية التعبير والتواصل في العصر الرقمي.