أغلقت هيئة الأوراق المالية في الإمارات كل من بورصتي أبوظبي (ADX) ودبي المالي (DFM) يومي 2–3 مارس بعد أن نفذت إيران ضربات استهدفت الموانئ الرئيسية وناقلات النفط في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
تُعتبر بورصتا ADX وDFM البورصتين الرئيسيتين لتداول الأسهم في دولة الإمارات، وتخدمان معًا كمركزين أساسيين لأسواق رأس المال في منطقة الخليج.
ممول
ممول
لماذا يهم ذلك:
- أدت ضربات إيران فعليًا إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو نقطة العبور التي يمر عبرها نحو 20 مليون برميل نفط في اليوم وما يقرب من 20% من صادرات الغاز الطبيعي المسال العالمية.
- حسب تحليل كوبيسي ليتر analysis، إغلاق هرمز بشكل مستمر قد يدفع سعر النفط إلى أكثر من $100 للبرميل، مما يؤدي إلى ارتفاع التضخم في مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي نحو 5%.
- وفقًا للتقارير، قفزت تكاليف التأمين على المخاطر الحربية بحوالي 50%، مضيفة مئات الآلاف من الدولارات لكل رحلة ومقللة تدفق التجارة العالمية.
- إعادة توجيه الشحنات حول إفريقيا يضيف من 10 إلى 14 يومًا إضافية على عمليات التسليم، ويبطئ سلاسل الإمداد في التصنيع الفوري.
التفاصيل:
- أمرت هيئة الأوراق المالية في الإمارات بإغلاق السوق لمدة يومين بشكل صريح لمنع البيع الذعري؛ وذكر المسؤولون أنه ليس عطلة رسمية.
- جاء إغلاق البورصتين بعد ضربات إيرانية على الموانئ الإقليمية.
- في الوقت نفسه، مددت إسرائيل حالة الطوارئ لديها حتى 12 مارس 2026.
- تواجه قطر، إحدى أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، احتمالية تأخر الإمدادات مع استمرار تعطل مسار هرمز.
الصورة الأكبر:
- ارتفع الذهب بنسبة 13% وصعد النفط بنسبة 20% خلال الأسابيع الستة السابقة للضربات، مما يشير إلى أن الأسواق كانت قد وضعت مخاطر الجغرافيا السياسية في الحسبان مسبقًا.
- قارن محللون في بول ثيوري بين احتمالية تعطل إمدادات الغاز الطبيعي المسال وأزمة الطاقة الأوروبية لعام 2022، عندما لجأت الحكومات إلى استنزاف الاحتياطيات الطارئة.
- أهداف سياسة ترامب المعلنة — تضخم منخفض وبنزين بسعر $2,00 للجالون — تتعارض مباشرة مع صراع مطول مع إيران، ويقول المحللون إن ذلك يخلق ضغطًا سياسيًا لحل سريع.