اعمل ريبل على دمج الذكاء الاصطناعي في دورة تطوير دفتر الأستاذ الخاص بـ XRP (XRPL) لكشف ومعالجة الثغرات قبل وصولها إلى مرحلة الإنتاج.
يأتي هذا التحرك مع تزايد تعقيد الشبكة وأهميتها المؤسسية، مما يرفع معايير الأمان.
ريبل تجلب الذكاء الاصطناعي إلى سجل XRP لتعزيز الأمان
وضحت الشركة هذه المبادرة في منشور مدونة حديث، وبيّنت استراتيجية مبنية على عدة ركائز رئيسية، منها فحص كود الخصوم، والمراجعات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ونمذجة التهديدات، ورسم خرائط سطح الهجوم عبر التفاعلات الجديدة والقائمة.
كتب الفريق أنه من خلال الاستثمار في تحسينات الأمان في كل نقطة من دورة التطوير ، نضمن بقاء XRPL نظام تشغيل مالي موثوق لعقود قادمة. وأضاف الفريق أن المسؤولية الآن هي التأكد من استمرار دفتر الأستاذ في تلبية متطلبات المدفوعات العالمية، والأصول المرمزة، والبنية التحتية المالية على مستوى المؤسسات.
انشأ ريبل أيضاً فريق أحمر مخصص مدعوم بالذكاء الاصطناعي لاختبار كيفية تفاعل الميزات في السيناريوهات الواقعية.
كشف منشور المدونة أن الهدف ليس فقط اكتشاف الأخطاء، بل اختبار قوة النظام بشكل استباقي أثناء تطوره. وأشار أن الفريق الأحمر اكتشف حتى الآن أكثر من 10 أخطاء هنا، مع الإفصاح العلني فقط عن المشكلات منخفضة الخطورة حتى الآن؛ وجميعها يُعطى لها الأولوية وتُعالج حالياً.
تابعنا على X لتحصل على أحدث الأخبار فور حدوثها
تشمل التدابير الإضافية:
- تحديث ومواءمة قاعدة كود XRPL بشكل أفضل.
- تعزيز التعاون مع شركاء النظام البيئي.
- مشاركة الإفصاحات الأمنية بشكل علني لتعزيز الشفافية.
- تحديد معايير الأمان للتطوير على XRPL.
- تقديم متطلبات أمان أكثر صرامة لتعديلات البروتوكول.
- توسيع برامج مكافآت اكتشاف الثغرات لتحفيز اكتشاف المزيد من الثغرات الأمنية.
كشف منشور المدونة أيضاً أن الإصدار القادم من XRPL سيُركز فقط على إصلاح الأخطاء والتحسينات المختلفة، بدلاً من إضافة ميزات جديدة.
اشترك في قناتنا على يوتيوب لمتابعة القادة والصحفيين وهم يقدمون تحليلات الخبراء