أصدرت ميلانيا ترامب يوم الأربعاء بيانًا نادرًا ومباشرًا تناولت فيه جيفري إبستين، مما يثير سؤالًا أساسيًا داخل واشنطن: لماذا الآن؟
نفَت السيدة الأولى في البيت الأبيض في حديثها هناك أي علاقة شخصية بإبستين أو غيسلين ماكسويل.
قالت ميلانيا ترامب إنها لم تكن لديها أي علاقة مع جيفري إبستين، وأنه لم يُعرّفها على زوجها. كما وصفت البريد الإلكتروني المرسل لماكسويل في عام 2002 بأنه مجرد "مراسلات عابرة"، ووصفت الادعاءات المستمرة بأنها "باطلة وتلحق الضرر".
تلوح ملاحظة حول توقيت ظهورها إلى العلن الآن، إذ تجنبت ميلانيا ترامب إلى حد كبير الجدل السياسي خلال فترة وجودها في الحياة العامة.
تستمر ملفات إبستين في إثارة الفوضى السياسية في الولايات المتحدة
يأتي قرارها بالحديث الآن في الوقت الذي تزداد فيه التدقيقات حول ملفات إبستينوتتصاعد التوترات الداخلية داخل الإدارة وتخرج إلى العلن.
أكدت وزارة العدل في وقت سابق من هذا الأسبوع أن المدعية العامة السابقة بام بوندي لن تمتثل لأمر الاستدعاء الصادر عن الكونغرس المرتبط بإفراج ملفات إبستين.
قبل أيام من ذلك، أقال الرئيس دونالد ترامب بام بوندي من منصبها بعد انتقادات لطريقة التعامل مع الملفات.
يواصل المشرعون في الوقت نفسه التساؤل عما إذا كان قد تم حجب مواد أساسية، وتضيف الادعاءات المتعلقة بمقابلات مكتب التحقيقات الفيدرالي التي لم تُكشف سابقًا المزيد من الضغوط، حتى مع تحذير المسؤولين من أن بعض الادعاءات في الملفات لا تزال غير مؤكدة.
يبدو بيان ميلانيا ترامب في هذا السياق أقل كونه نفيًا روتينيًا وأكثر استجابة للمخاطر السياسية المتزايدة.
حثّت أيضًا الكونغرس على التركيز على الضحايا وأكدت أنه يجب ألا يتأذى الأبرياء من الأكاذيب. وردًا على ذلك، صرح دونالد ترامب للصحفيين بعد تصريحاتها بأنه لا "يعرف أي شيء عن" بيانها، مما يضيف طبقة أخرى من عدم اليقين.