سجل مؤشر أسعار المستهلكين لشهر فبراير النتيجة المتوقعة تمامًا، مما لم يوفر أي محفز جديد لخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي. ومع ذلك، قد تعقد الضغوط الجيوسياسية الجديدة الصورة في الفترة القادمة.
سجلت بيتكوين (btc) انخفاضًا إلى 69 500 دولار خلال الدقائق التي تلت الإعلان، بنسبة تراجع قدرها 1,2% خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث استوعب المتداولون بيانات أكدت إلى حد كبير التوقعات السائدة.
بيانات التضخم تأتي متوافقة مع التوقعات
أفاد مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 0,3% على أساس شهري في فبراير و2,4% على أساس سنوي. وتطابقت كلا النسبتين مع توقعات الإجماع وظلت ثابتة مقارنة بقراءة يناير البالغة 2,4%.
سجل مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة، ارتفاعًا بنسبة 0,2% خلال الشهر، متراجعًا قليلًا عن زيادة يناير البالغة 0,3%. وعلى أساس سنوي، بلغ معدل التضخم الأساسي 2,5%، وذلك أيضًا جاء متوافقًا مع التوقعات.
سجلت عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية الآجلة انخفاضًا طفيفًا بشكل عام بعد الإعلان. وارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4,18%، ما يعكس إعادة تسعير مقاسة في السوق بدلًا من ردة فعل حادة. وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار بيتكوين والذهب بعد التقرير.
يشير التقرير إلى عدم وجود مفاجآت للبنك المركزي، إلا أن الأسواق ستراقب أي تعليقات من الاحتياطي الفيدرالي عن كثب لرصد إشارات حول أسعار الفائدة أو إمكانيات التوقف المؤقت في التشديد.