دراسة: 14 ساعة متوسط ممارسة الألعاب الإلكترونية في الإمارات

بواسطة Mutaz Quteineh
تم التحديث وفقاً لـ Doaa Shedded
الموجز
  • 821 مليون دولار حجم سوق الألعاب 2021
  • مجتمعات دبي مظلة لصناع المحتوى
  • توقعات بعوائد مرتفعة من الألعاب الإلكترونية
  • الآن استمتع بإمكانية فتح حساب تداول إسلامي حلال بدون فوائد (سواب فري) ومتوافق مع الشريعة الإسلامية قم بالتسجيل الآن

كشفت دراسة صادرة حديثة أن حجم سوق الألعاب الإلكترونية في الخليج بلغ نحو 3 مليارات درهم - أي ما يعادل 821 مليون دولارا - في العام الماضي 2021، فيما يبلغ متوسط الساعات التي يمضيها الفرد في اللعب إلكترونيا يبلغ 14 ساعة أسبوعياً. 

وأشارت الدراسة التي صدرت أخيرا عن شركة استراتيجي ميدل إيست، إلى أن سوق الألعاب الإلكترونية ارتفعت قيمتها بنحو 369 مليار درهم - ما يعادل 128 مليون دولارا - بالمقارنة مع العام 2017.

ومع الحراك الكبير الذي تشهده إمارة دبي في الرقمنة، فإن نصيبها من صناعة الألعاب الإلكترونية تبدو كبيرة، تستند في ذلك على البنية التحتية التي تملكها، متمثلة في المجتمعات الإبداعية والتي تهدف إلى تعزيز الصناعات الإبداعية في الإمارة.

مجتمعات دبي مظلة لصنّاع المحتوى

يعلّق مدير عام مدينة دبي للإعلام، ومدينة دبي للاستديوهات، ومدينة دبي للإنتاج، ماجد السويدي، بأن المجمعات الإبداعية في دبي تحتضن نخبة هائلة من صناع المحتوى الموهوبين، والكثير من المبتكرين من مختلف دول العالم، تتقاطع أدوارهم بشكل متناغم في إنتاج محتوى مميز وإبداعي. 

ويشير السويدي - بغض النظر عن المنتج - إلى أن باستطاعة هذه المجتمعات الإبداعية إمداد الأسواق بمنتجات عالية الجودة، بالنظر إلى ما تمتلكه من مهارات متنوعة وكفاءات مميزة تعمل فيها، مرجعا ذلك إلى توفر فرص التعاون بين الباحثين عن المنتج الإبداعي، وعارضيه من مزودي الخدمات، بداية من المواهب المستقلة وأصحاب الأعمال الأفراد، وصولاً إلى الشركات الكبرى، حيث يعمل الجميع على تلبية أنواع الطلب على اختلافها.

ويصف السويدي ألعاب الفيديو بأنها "مظلة جامعة لمختلف مجالات صناعة المحتوى". 

وذكر أن هذه الصناعة تعد نموذجا مثاليا يعكس أهمية المجمعات الإبداعية، والتي تجمع مختلف صناع المحتوى سواء المرئي أو المسموع أو المكتوب، إلى جانب الفنيين وخبراء التكنولوجيا، الذين يجتمعون سويا في صناعة لعبة فيديو واحدة على سبيل المثال.

وأضاف أن جهود الفرق الأخرى من التسويق والترويج، تشكل بحد ذاتها سلسلة منفصلة من الأعمال، تتولى مهمة التعريف بالمنتج الإبداعي (اللعبة في هذه الحال)، وتسعى إلى تحقيق الانتشار لها، سواء عبر الإعلام التقليدي أو قنوات الإعلامي الرقمي، محلياً، وإقليمياً، وعالمياً، إذ تعمل هذه المؤسسات الإعلامية في المجتمعات الإبداعية، حيث أن ذلك كله يحدث بانسيابية تامة في مجمعات دبي الإبداعية.

توقعات بعوائد مرتفعة من الألعاب الإلكترونية

تتخذ دبي موقفاً حاسماً من التحول الرقمي، لم يكن بعيداً بأي شكل عن عالم صناعة الألعاب الإلكترونية، إذ من المتوقع أن تمثل في المستقبل القريب أحد أهم الاستثمارات الاقتصادية عالمياً، حيث يتطلع الجميع إلى مستقبلها، كما تؤكد التوقعات إلى هذه الصناع ستصب بأثر كبير في حجم الناتج الإجمالي لمختلف لأسواق المتطورة تقنيا على مستوى العالم، ومن بينها دبي.

وكان تقرير سابق صدر عن مؤسسة دبي المستقبل، كشف عن أن حجم الأموال التي ينفقها اللاعبون على الألعاب، بلغ 138 مليار دولار في 2018، بينما توقعت المؤسسة أن يبلغ حجم صناعة الألعاب الإلكترونية نحو 300 مليار دولار في العام 2025. 

واستند تقرير المؤسسة في توقعاته إلى النتائج التي حققها السوق في 2018 بنمو بلغت نسبته 13.3% عن العام 2017. 

وتؤكد هذه الأرقام التي حملها تقرير مؤسسة دبي المستقبل، بأن الاستثمار في الألعاب الإلكترونية يعد جانبا مهما من  الاقتصادات النامية على مستوى العالم، بالنظر إلى ما في هذه الصناعة من المحافظة على المتلقي واستمراريته في اللعب.

وذكرت نتائج الدراسة التي أجرته المؤسسة أن نمو الأرباح نتج بشكل جزئي بسبب خيارات السداد الإضافية في الألعاب الإلكترونية، فبعد أن كان اللاعب - لفترة طويلة - يدفع ثمن اللعبة الجديدة وحسب سابقاً، إلا أن العديد من المطورين لجأ إلى إضافة ترقيات ومزايا إضافية داخل الألعاب، وتحسينات تدفع اللاعبين إلى الحصول عليها مقابل المزيد من المال.

إخلاء مسؤولية

جميع المعلومات المنشورة على موقعنا الإلكتروني تم عرضها على أساس حسن النية ولأغراض المعلومات العامة فقط. لذا، فأي إجراء أو تصرف أو قرار يقوم به القارئ وفقاً لهذه المعلومات يتحمل مسؤوليته وتوابعه بشكل فردي حصراً ولا يتحمل الموقع أية مسؤولية قانونية عن هذه القرارات.